أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها تدرس اتخاذ تدابير تجارية إضافية ضد تايوان بعد خطاب للرئيس التايواني، لاي تشينغ تي، الذي أثار استياء بكين. في بيان رسمي، اتهمت الوزارة الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في تايوان بعدم اتخاذ خطوات فعالة لرفع ما وصفته بـ«القيود التجارية» المفروضة على الصين. وأشارت إلى أن التحقيقات جارية بشأن ما تعتبره عوائق تجارية من الجانب التايواني، مع احتمال فرض تدابير جديدة قريبا.
تعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها، وتوجه انتقادات حادة للرئيس لاي، الذي اتُّهم بأنه “انفصالي”. وقد صرح لاي في مناسبات سابقة بأن مستقبل تايوان يجب أن يحدده شعبها فقط، رافضًا بذلك مزاعم السيادة الصينية.
وفي هذا السياق، قال محللون إن بيان وزارة التجارة الصينية قد يمهد الطريق لفرض رسوم جمركية أو اتخاذ ضغوط اقتصادية أخرى على تايوان، مما قد يزيد من توتر العلاقات التجارية بين الجانبين.
أيضًا، صرحت السلطات الصينية المسؤولة عن شؤون تايوان، بأن السبب الرئيسي وراء التوترات التجارية يعود إلى “إصرار الحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان على استقلال الجزيرة”. وتعتبر بكين أن خطاب الرئيس لاي الأخير محاولة لتأجيج النزاع والانفصال.
تعود جذور التوترات التجارية بين الصين وتايوان إلى عام 2010، عندما تم توقيع اتفاقية تعاون اقتصادي بين البلدين. وفي هذا السياق، أفادت مصادر تايوانية سابقة بأن الصين قد تفكر في الضغط على لاي من خلال إلغاء بعض الامتيازات التجارية الممنوحة بموجب الاتفاقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: b398ebbe-426c-424a-ba41-b38fcb621477

