أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن نحو 70% من مواقع التراث العالمي، المحمية من قبل اليونسكو، تواجه تهديدات خطيرة بسبب زيادة استخراج الوقود الأحفوري على مدار عقود، رغم وجود اتفاقيات دولية تهدف لوقف هذه الممارسات. أصدرت الدراسة مجموعة الأبحاث الألمانية ومبادرة “اتركها في الأرض”، وأتت في وقت سابق من قمة التنوّع البيولوجي المقرر عقدها في كالي، كولومبيا، في أكتوبر 2024.
وفقًا لليونسكو، كانت المنظمة تعمل على التوازن بين الأنشطة البشرية والمحافظة على التنوع البيولوجي منذ أكثر من 53 عامًا. وأكد التقرير بعنوان “الاستخراج بأي ثمن” أن أكثر من 20 موقعًا محميًا مهدد بالاستغلال، مع وجود 15 مشروعًا لا يزال في مراحل التخطيط.
من بين المشاريع الكبرى المقترحة هو مشروع بحري بقيمة 17 مليار دولار، يمتد إلى محمية مروّح البحرية، وهو ما يعزز المخاوف حول تأثير مثل هذه المشاريع على البيئات المحمية. كما تم تسليط الضوء على النقاشات التي دارت خلال قمة المناخ (COP28) في دبي، حيث احتج نشطاء على استضافة الإمارات التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري.
وأشار التقرير إلى أن التوسع المستمر في مشروعات النفط والغاز يساهم في أزمات المناخ والتنوع البيولوجي، مما يعوق جهود التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري. ومن جانبها، حاولت اليونسكو التأثير على الحكومات والفصائل التجارية لحماية المواقع المهددة، ولكنها تفتقر إلى سلطة إنفاذ رسمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الشرق – الشرق
post-id: 768de45b-527a-4eec-b493-8d91945b7efd

