منذ أمد بعيد، كان الاستثمار في المعادن الطريقة المثلى لحفظ الأموال المدخرة وجني الأرباح. بينما يظل الذهب هو المعدن الأكثر شهرة بين الأجيال، تبرز الفضة كخيار يزداد شعبية خصوصاً وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما يجعلها وسيلة استثمار آمنة بعوائد متوسطة أو طويلة الأجل.
تستخدم الفضة بشكل أساسي في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تشكل حوالي 50% من استخدامها بأدوار متزايدة في القطاعات الطبية، السيارات الكهربائية، والطاقة الشمسية. يشير ذلك إلى أن الفضة ستكون إحدى الأصول ذات الاستفادة الكبرى مع توقعات نمو الاقتصاد العالمي.
بالنسبة للاستثمار في الفضة، أولاً يجب على المستثمرين تحديد مستوى المخاطرة الذي يمكنهم تحمله. يمكن البدء بشراء سبائك الفضة وتخزينها للانتظار حتى ترتفع قيمتها. بشكل بديل، يمكنهم الاستثمار في صناديق التداول التي تقدم عوائد مرتبطة بأسعار الفضة، مما يقلل المسؤولية عن التخزين.
للذين يفضلون تجنب المقتنيات المادية، هناك خيار شراء أسهم في صناديق التداول العالمية مثل “آي شيرز سيلفر تراست”. يمكن أيضاً للمستثمرين اختيار شراء أسهم شركات تعدين الفضة، مما يمكنهم من الاستفادة من ارتفاعات السهم، إلا أن هذا الخيار يأتي مع مستويات عالية من المخاطر نتيجة تقلبات أسعار الفضة.
تشير التوقعات إلى أن أسعار الفضة قد تتراوح بين 26 إلى 31 دولاراً للأونصة في الربع الرابع من العام الجاري، مع إمكانية ارتفاع الطلب بما يقارب 1.2 مليار أوقية بنهاية 2024. كما يُتوقع أن يصل سعر الأونصة إلى نحو 47.7 دولار بحلول نهاية 2025.
في الختام، يعتبر هذا التحليل استعراضاً للبيانات المتاحة وليس نصيحة استثمارية. يتعين على كل مستثمر اتخاذ قراراته وفق رؤيته الشخصية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – عبدالله الجعيد
post-id: 22da047a-ff6d-4693-beb0-4550889133b8

