أظهرت بيانات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، أن معدل التضخم انخفض في سبتمبر بنسبة 3.5%، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال عشرة أشهر عند 3.6% في أغسطس. ومع أن هذا الرقم جاء أقل من توقعات المحللين التي كانت عند 3.7%، إلا أنه لا يزال يتجاوز نطاق الهدف الحكومي الذي يتراوح بين 1% و3%.
وقد أرجع المسؤولون الحكوميون هذه المعدلات المرتفعة إلى مشاكل العرض الناتجة عن الحرب المستمرة، التي أثرت سلباً على الاقتصاد. شهد مؤشر أسعار المستهلك انخفاضًا بنسبة 0.2% في سبتمبر مقارنةً بالشهر السابق، حيث انخفضت أسعار النقل، مثل تذاكر الطيران والوقود، بالإضافة إلى تراجع الأسعار في قطاعات الترفيه والملابس والفواكه. ولم يتم تعويض هذه الانخفاضات بشكل كاف بسبب ارتفاع تكاليف بعض السلع، مثل الخضراوات الطازجة والتعليم والأثاث.
عقب نشر بيانات التضخم، أعلن المكتب أن الاقتصاد نما بنسبة 0.3% على أساس سنوي في الربع الثاني، بعد مراجعة من تقديرات سابقة تشير إلى نمو بنسبة 0.7%. ما زالت الحرب المستمرة مع حركة حماس تؤثر على النمو الاقتصادي. كما انكمش الناتج المحلي الإجمالي نصيب الفرد في الربع الثاني بنسبة 0.8%. وفي وقت سابق، خفض البنك المركزي تقديراته لنمو الاقتصاد لعام 2024 إلى 0.5%، بدلًا من 1.5%.
بخصوص السياسات النقدية، بعد خفض سعر الفائدة في يناير، أبقى بنك إسرائيل أسعار الفائدة ثابتة في الأشهر اللاحقة، مشيرًا إلى استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع الأسعار. من المقرر أن يجتمع البنك المركزي لتقرير أسعار الفائدة في 25 نوفمبر، حيث حذر المحافظون من إمكانية زيادة الفائدة إذا استمر التضخم في الارتفاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 4d128786-0dc3-47a1-beee-1bf95a5e1614

