ثقافة وفن

الفنانة إيفلين عشم الله: ذاكرتي البصرية من ملامح مصر الشعبية

%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9 %d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%84%d9%8a%d9%86 %d8%b9%d8%b4%d9%85 %d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87 %d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d9%8a

الفنانة إيفلين عشم الله: رؤية مبهجة لعالم مصر الشعبية

إيفلين عشم الله، فنانة مميزة تفوقت في تجسيد الفرح وملامح الحياة الشعبية المصرية. منذ نشأتها في دسوق، استطاعت أن تجمع بين الفنون والألوان المبهجة، مبدعة عوالم تعكس فرحة المجتمع المصري.

أقامت عشم الله مؤخراً معرضاً استعادياً في القاهرة، يعكس مراحل مسيرتها الفنية. وعند سؤالها عن عدم تصنيف تجربتها، أكدت أن الفن نتاج عفوي، مشيرة إلى أن التصنيفات الجمالية لا تعكس عمق إحساسها وتفرد تجربتها التي تتمحور حول مشاعرها وذاتها.

تحدثت عن ذكريات طفولتها وتنوعها الثقافي، حيث عايشت احتفالات عيد “شم النسيم” وزفاف المولد، مما أغنى ذاكرتها البصرية وأثر في أسلوبها الفني. تصف الرسم بأنه “مغامرة”، حيث تمارس حريتها في التعبير والتجريب بالألوان، معبرة عن حبها للحياة والناس.

وعن تعاطيها مع الحقائق الاجتماعية، أكدت أن تجربتها فريدة، ولا تلزم نفسها بتصوير الأحداث العامة، بل تفضل التركيز على تاريخها الشخصي وجماله. كما لها تجربة غنية في الرسم للأطفال، حيث تسعى لتشجيع خيالهم بدلاً من اقتصارها على الترجمة البصرية المكررة.

ختامًا، تعكس إيفلين عشم الله روح الطفولة في أعمالها، متمسكة بجماليات الحياة وتنوعها، مما يضيف قيمة حقيقية للفنون المصرية ويعبر عن واقعها المليء بالألوان والمشاعر.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق – شريف صالح
post-id: 043a73e6-d051-4112-8482-4c74bef75351

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة قراءة