انخفضت أسهم القطاع العقاري في الصين اليوم الخميس بعدما اعتبر المستثمرون أن التدابير التي أعلن عنها المسؤولون لدعم السوق المتعثرة غير كافية لإنعاش القطاع. جاءت هذه الانخفاضات وسط مخاوف متزايدة بشأن فشل الصين في تحقيق معدل النمو المستهدف البالغ 5%، حيث برزت البيانات الاقتصادية السلبية خلال الصيف.
في نهاية سبتمبر، أعلن الزعيم شي جين بينغ عن حزمة تحفيز نقدي للقطاع، حيث توقع الاقتصاديون حزمة إضافية تبلغ قيمتها 10 تريليون يوان (1.4 تريليون دولار) لإنعاش الاقتصاد. لكن المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الإسكان لم يحقق الآمال المعلقة على هذه الحزمة.
قال لاري هو، كبير خبراء الاقتصاد في ماكواري، إن الدعم المعلن ليس كافياً لتحقيق استقرار سوق الإسكان، ولكنه قد يخفف الضغوط المالية على المطورين. وقد شهد مؤشر العقارات القياسي CSI300 انخفاضاً بنسبة 5%، ما يعكس تجاهل المستثمرين للتدابير المعلنة.
خلال المؤتمر، تعهدت وزارة الإسكان بتنمية القروض المصرفية لمشروعات عقارية محددة إلى 4 تريليونات يوان (561 مليار دولار) بحلول نهاية عام 2024. وفي وقت سابق، أعلنت الصين عن “قائمة بيضاء” لمشروعات البناء، مما سمح للبنوك بتقديم القروض لإنهاء المشروعات وتسليم الوحدات للمشترين.
تعتبر المخاوف بشأن القطاع العقاري مركزية بالنسبة للاقتصاد، حيث يمثل هذا القطاع حوالي ربع الاقتصاد الصيني و70% من ثروة الأسر. في سبتمبر، سعى محافظ البنك المركزي إلى معالجة المخاوف عن طريق تقليص أسعار الإقراض الرئيسية وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك.
انطلقت أزمة العقارات في عام 2019، مما أدى إلى انخفاض حاد في الأسعار وفقدان الثقة بين المستهلكين، وهو ما أثر سلباً على النمو الاقتصادي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: c0724073-34e6-4844-a052-1df995e58df9

