أعربت الأسواق عن إحباطها تجاه أحدث خطط الدعم الصينية، حيث شهد المؤشر العقاري الأهم في البلاد انخفاضًا تجاوز 7% فور الإعلان عن هذه الخطط، التي لم تتوافق مع التوقعات المرتفعة.
وفي مؤتمر صحافي، أوضح وزير الإسكان والتنمية الحضرية والريفية، ني هونغ، أن الصين ستقوم بتوسيع “القائمة البيضاء” للمشاريع العقارية المؤهلة للحصول على التمويل، سعيًا لزيادة الإقراض البنكي لهذا النوع من المشاريع إلى 4 تريليونات يوان (562 مليار دولار) بحلول نهاية العام. كما أشار إلى أن إعادة تطوير المدن ستشهد نشاطًا ملحوظًا، متضمنةً مليون “قرية حضرية” في تلك الخطط، مما يساهم في امتصاص المخزونات العقارية الحالية.
تشكل هذه التعهدات جزءًا من سلسلة تدابير تهدف إلى استقرار القطاع العقاري، الذي يواجه أزمة منذ عام 2021. وأكد ني أن الوصول إلى القاع في سوق العقارات قد تحقق، والعملية الانتعاشية قد بدأت.
منذ العام الماضي، سعت الصين إلى زيادة ثقة مشتري المنازل بسبب مخاوف الانخفاض المستمر في أسعار المساكن. وقد تم تقديم خطة لقائمة بيضاء للمشاريع القادرة على تلقي التمويل، حيث وافقت البنوك على دعم 5392 مشروعًا حتى هذا الصيف.
وعلى الرغم من ذلك، ظل رد الفعل على خطة الإسكان خافتًا، حيث استقر اليوان مقابل الدولار الأمريكي. انخفض مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة 7%، مما أثر على مكاسب الأسهم. من جانبه، أشار محلل الأسهم جيف تشانغ إلى أن السياسات المعلنة كانت محدودة في تعزيز الطلب على المساكن، مع توقع تعزيز الثقة بمجرد توفير التمويل للمطورين.
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة المالية عن تدابير لدعم قطاع العقارات، بينما خفض البنك المركزي متطلبات الدفعة الأولى وأسعار الفائدة على الرهون العقارية، مما سيساعد أكثر من 50 مليون أسرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 1217425c-e15c-44c8-abd9-49f069241932

