أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة تستعد لتقديم ما يصل إلى 20 مليار دولار كجزء من قرض مجموعة السبع لأوكرانيا، والذي سيتم سداده من أرباح الأصول الروسية المجمدة. تسارعت المحادثات بشأن ذلك وسط رغبة المسؤولين الغربيين في تقديم التمويل إلى كييف قبل نهاية العام، خاصة مع المخاوف من احتمال فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية المقبلة وتداعيات ذلك على المساعدات الأميركية لأوكرانيا.
تواجه دول مجموعة السبع مفاوضات معقدة بشأن هيكل قرض قيمته 50 مليار دولار، تم الاتفاق عليه في يونيو، حيث كان يُتوقع أن تكون مساهمة واشنطن أقل مما هو مطلوب بسبب عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على ضمان بقاء الأصول الروسية المجمدة لفترة ثلاث سنوات على الأقل. ومع ذلك، أفاد مسؤولون أميركيون بأن واشنطن ستلتزم بالمساهمة الكاملة.
هذا الدعم قد يستمر بالرغم من فشل الاتحاد الأوروبي في إقناع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان برفع الفيتو المفروض على تمديد العقوبات، وهو الشرط الذي طالبت به الولايات المتحدة. يُتوقع أن يصدر وزراء مالية مجموعة السبع بياناً خلال اجتماعهم في واشنطن في 25 أكتوبر، يتضمن تفاصيل توزيع القرض وهيكله، رغم عدم الوصول إلى اتفاق نهائي بعد.
الأسابيع الماضية شهدت موافقة الاتحاد الأوروبي على المساهمة بمبلغ يصل إلى 35 مليار يورو في القرض. تحتفظ الكتلة بمعظم أصول روسيا المجمدة التي تُتوقع أن تدر أرباحاً تصل إلى 3 مليارات يورو سنويًا. وتحتاج أوروبا الآن إلى تقديم مساهمة أقل إذا التزمت الولايات المتحدة بالمبلغ الكامل.
في ذات السياق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية التحلي بالتوازن في تقاسم الأعباء. بينما تتولى المملكة المتحدة وكندا واليابان باقي القرض، تبقى تحديات الفيتو المطبق من قبل المجر عائقاً أمام ضمانات السداد المطلوبة من واشنطن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 38f16867-83bc-42da-b2d6-72e9eb19fefb

