قبل أربع سنوات، كان كيني إيفز مرشحاً لمنصب الرئيس التنفيذي لشركة غلينيكور، لكنه اختار أن يقود شركة آي إكس إم، المملوكة للصين، والتي أصبحت الآن واحدة من أكبر الشركات في تجارة المعادن عالمياً. تقدم آي إكس إم نفسها كرد صيني على الشركات الكبرى في هذا المجال، حيث تلعب دوراً حيوياً في سلسلة التوريد العالمية من خلال تزود الصين بتقنيات البطاريات مثل الكوبالت والنحاس والنيكل.
توسعت شركة إيفز مؤخراً لتشمل تجارة الليثيوم، وهو عنصر أساسي آخر في بطاريات السيارات الكهربائية. افتتحت مكاتب جديدة في كوريا الجنوبية والهند وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى تعزيز وجودها العالمي. وتعرض آي إكس إم نفسها للضغوط والتحديات في عالم تجارة السلع الأساسية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة مع الشركات المستقلة، التي حققت أرباحاً قياسية بسبب تقلبات الأسعار الناتجة عن الأزمات الجيوسياسية.
لقد تمكن إيفز، الذي انضم إلى آي إكس إم منذ عامين، من إعادة تشكيل الشركة من خلال تنويع أنشطتها وتوسيع خطط التداول. وقد أظهرت النتائج المالية تحقيقها أرباحاً قياسية تجاوزت 142 مليون دولار في النصف الأول من السنة. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات جيوسياسية متزايدة، خاصة في ظل الحرب في أوكرانيا والتوترات بين الولايات المتحدة والصين، مما يضع آي إكس إم في موقف معقد.
على الرغم من علاقاتها القوية مع الصين وامتلاك مجموعة البطاريات CATL حصة في CMOC المالكة لشركة آي إكس إم، يؤكد إيفز على أهمية استقلالية الإدارة. كما يسعى للحفاظ على علاقات قوية مع أسواق أخرى مثل أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، مما يضمن عدم الاعتماد على منطقة واحدة.
تستثمر شركة CMOC في خلق مجموعة متكاملة تغطي سلسلة التوريد، وقد عبر إيفز عن طموحاته في المنافسة مع شركات مثل غلينكور وترافجورا، مشدداً على أن آي إكس إم قادرة على تقديم ما لا تستطيع هذه الشركات تحقيقه، من خلال خبرتها في مشاريع التعدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: d3f1727a-a4df-4dd7-b816-c60fbc0a1001

