دافع كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي لدونالد ترمب، عن خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، رغم انتقادات الرئيس السابق. وفي حديثه مع صحيفة “فاينانشيال تايمز”، أشار هاسيت إلى أن خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية جاء نتيجة لبيانات تظهر ضعف في سوق العمل. واعتبر أن هذه الخطوة كانت منطقية بالنظر إلى الأرقام المتاحة في ذلك الوقت.
تعارض تصريحات هاسيت مع انتقادات ترمب لبنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث اعتبر أن الخفض السريع في أسعار الفائدة كان إجراءً سياسيًا، مؤكدًا أنه محاولة لمساعدة منافسته الديمقراطية كامالا هاريس. هاسيت، الذي كان زميلًا في مؤسسة هوفر بجامعة ستانفورد، شغل منصب رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين خلال إدارت ترمب، ويأمل في تولي منصب رفيع في حال فوزه في الانتخابات المقبلة.
يُتوقع أن يقوم ترمب بتعيين رئيس جديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولاية جيروم باول في عام 2026. وقد انتقد ترمب باول بشدة في السابق، حتى أنه وصفه أحيانًا بأنه “عدو أكبر لأميركا”. كما حذر باول من اتخاذ أي إجراءات في فترة الانتخابات.
هاسيت أدلى برأيه بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي لم يكن مستقلاً كما ينبغي في السنوات الأخيرة، حيث ذكر قرار رفع أسعار الفائدة في ديسمبر 2016. ومع ذلك، نفى أن يسعى ترمب إلى تقويض استقلالية البنك في حال فاز برئاسة ثانية، مؤكدًا دعم ترمب لاستقلال البنوك المركزية.
بنك الاحتياطي الفيدرالي عادة ما ينفي أي اقتراح بأن سياسته النقدية تتأثر بالعوامل السياسية. بعد الخفض الأخير، يُتوقع أن تُنفذ تخفيضات أصغر في الفترات المقبلة، خاصة مع ظهور علامات على انتعاش سوق العمل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: a202bf4e-0398-48cc-af98-47c9f8cc5dd2

