يتصدر الحديث عن مولدوفا عناوين الأخبار، حيث يتوجه الناخبون اليوم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية واستفتاء بشأن انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي. تعد مولدوفا، التي تقع بين أوكرانيا ورومانيا، دولة ذات تاريخ معقد، حيث كانت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، ثم خضعت للحكم الروسي، وأصبحت لاحقًا جزءًا من رومانيا قبل أن تتحول إلى جمهورية مولدوفا الاشتراكية السوفياتية ثم حصولها على الاستقلال في عام 1991.
تشترك اللغة الرومانية والروسية في الانتشار في البلاد، حيث يعمل العديد من المولدوفيين في الخارج. تأمل مولدوفا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وقدمت طلبًا بعد تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وبدأت محادثات الانضمام في يونيو 2024.
ومع ذلك، تواجه مولدوفا تحديات كبيرة، من بينها منطقة ترانسنيستريا الانفصالية المدعومة من روسيا، التي تمثل معضلة وطنية. تدعم موسكو هذه المنطقة التي لا تعترف بها دوليًا وتحتفظ بوجود عسكري هناك، مما يزيد من تعقيدات الوضع الأمني في البلاد.
اقتصاديًا، تُعتبر مولدوفا واحدة من أفقر البلدان في أوروبا، حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 6650 دولارًا في عام 2023. البلاد تعتمد على التحويلات المالية من المغتربين، مما أدى إلى انخفاض سكانها في سن العمل. تعاني أيضًا من معدلات توظيف متدنية، خاصة بين السكان من الروما، ويملك جيشها معدات متقادمة تعود لفترة السوفييت.
تشتهر مولدوفا بمناخها المثالي للزراعة، وخاصة مزارع الكروم، حيث تعتبر صناعة النبيذ من القطاعات الاقتصادية المهمة. تسعى البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي للاستفادة من فرص أوسع، لكن هناك مخاوف من تأثير ذلك على علاقاتها مع روسيا. المرشحة الرئاسية مايا ساندو، التي تطالب بالانضمام إلى الاتحاد، تواجه منافسة قوية في الانتخابات الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: dc479167-6672-4c95-9965-144fc7a20b83

