اجتماعات الخريف في واشنطن وسط تصاعد الصراعات وتفاقم الدين العالمي
تبدأ اجتماعات الخريف لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن يوم الاثنين ولمدة أسبوع، في وقت يشهد فيه العالم تصاعد الصراعات، خاصة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية – الأوكرانية وضعف الطلب في الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي. تأتي هذه الاجتماعات قبل أسبوعين من الانتخابات الأميركية التي قد تمهد لحقبة جديدة.
اجتماعات العام الماضي في مراكش تأثرت بالأحداث الساخنة مثل حرب غزة والزلزال في المغرب. بالرغم من مرور عام، يستمر الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن هناك إشارات إيجابية على مستوى الاقتصاد العالمي، حيث تمكنت معظم الدول من تقليل معدلات التضخم. هذه الخطوات أنقذت الاقتصاد من الركود الذي خشي منه الكثيرون، كما ذكرت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي.
ورغم هذه الإيجابيات، لا يتوقع أن يكون الأسبوع احتفالاً بالنصر لأسباب عدة. أولاً، رغم تراجع التضخم، إلا أن ارتفاع الأسعار لا يزال يؤثر بشكل كبير على المواطنين. ثانياً، يساهم الوضع الجغرافي والسياسي المتأزم في توتر الأسواق والاقتصادات، خصوصاً في المنطقة. ثالثاً، تشير التوقعات إلى مزيج من تراجع النمو وزيادة الدين.
صندوق النقد يعتزم طرح مجموعة من التوقعات والدراسات حول الاقتصاد العالمي، مع إصدار تقرير حول آفاق الاقتصاد يوم الثلاثاء. تشير التوقعات إلى أن مستويات الدين العام قد تصل إلى 100 تريليون دولار هذا العام. وقد حذرت غورغييفا من أن على الحكومات العمل على خفض الديون استعداداً للصدمات المستقبلية، مؤكدة أن ارتفاع مستوى الدين يمثل تحدياً كبيراً على المستوى العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: eb2546ea-61d5-4081-b629-6924b42cc32b

