خلال الأيام القليلة الماضية، انشغلت الأوساط الألمانية بسجال بين السفير الإسرائيلي في البلاد ونائبة في البرلمان بسبب الوضع في قطاع غزة.
“منشور ثم بلبلة”
بدأت القصة بعدما نشرت النائبة في البرلمان الألماني، أيدان أوزوجوز، صورة عبر خاصية “ستوري” في إنستغرام، تضمنت محتوى من موقع يعبر عن آراء يهودية تدعو للسلام حول الحرب الإسرائيلية على غزة. تضمن المنشور هجوماً إسرائيلياً على مستشفى في القطاع المحاصر، حيث ظهرت في الصورة أشياء محترقة وعبارة تقول: “هذه هي الصهيونية”، في إشارة إلى استهداف إسرائيل للمستشفيات.
لم يمر المنشور دون انتقادات، حيث وصف رئيس المجلس المركزي لليهود، يوزيف شوستر، ما جرى بأنه “زلة” من النائبة، بينما اتهمها الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، كارستن لينيمان، بنشر أفكار معادية للسامية، مطالباً إياها بالاستقالة.
“اعتذار لم يشفع”
بعد الجدل الذي أثاره المنشور، اضطرت أوزوجوز للاعتذار، حيث قالت في تصريح لها بعد اجتماع لمجلس الحكماء في البرلمان: “لقد كان من الخطأ مشاركة هذه القصة على إنستغرام. أطلب الصفح”. وأشارت إلى أن هدفها هو بناء جسور في المجتمع، لكنها اعترفت بأن المنشور كان له تأثير معاكس تماماً، وابتعدت عن تلك التصريحات.
لكن اعتذارها لم يكن كافياً، حيث تدخل السفير الإسرائيلي في برلين، مطالباً أوزوجوز بتفسير ما نشرته، قائلاً إنه سيكون من المرغوب فيه أن تشرح موقفها بوضوح، خاصةً بعد زلاتها المتكررة حول الموضوع. حتى الآن، لم يتبين ما إذا كان هناك أي إجراءات أخرى ستتخذ بحق النائبة.
يُذكر أن الحركة الصهيونية ظهرت في القرن التاسع عشر بهدف إنشاء دولة قومية يهودية، حتى تم إعلان تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – دبي – العربية.نت
post-id: 8f7b39f5-266e-4630-9639-5cd4ea956b20

