أوضح أستاذ الأمراض الصدرية البروفيسور سراج عمر ولي أن الاعتماد على النوم الممدد خلال عطلة نهاية الأسبوع لتعويض نقص النوم يمكن أن يؤدي في الواقع إلى تفاقم العادات السيئة مثل السهر المستمر. وأشار إلى أن حرمان النفس من النوم الكافي لفترات قصيرة، مثل ليلة أو ليلتين بسبب التحضير للامتحانات أو العمل، قد يحدث نوعاً من العجز، لكن المشكلة تكمن في الحرمان المزمن.
يؤدي نقص النوم المستمر إلى آثار سلبية على الأداء اليومي، بما في ذلك ضعف الذاكرة، قلة التركيز، وزيادة المخاطر المرتبطة بالحوادث. كما أن النوم لأقل من 7 ساعات يوميًا يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
يمكن تعويض النوم المفقود عبر اتخاذ قيلولات قصيرة خلال اليوم، ولكن الاعتماد على النوم الممتد في عطلة نهاية الأسبوع فقط قد لا يكفي لعلاج العجز بشكل كامل، وقد يؤدي إلى استمرارية سوء السلوكيات المتعلقة بالنوم. ينبه البروفيسور ولي إلى أهمية تنظيم نمط النوم لضمان الصحة النفسية والبدنية.
| تذكير : المقالات في هذا القسم يتم توليدها بواسطة الذكاء الإصطناعي من خلال مسح معلومات ذات صلة، نشجع المستخدمين على التحقق من صحة المعلومات من خلال مصادر موثوقة أخرى. |
|---|

