إقتصاد

أكبر تجمع عالمي للحفاظ على الطبيعة.. ماذا نعرف عن كوب 16 للتنوع البيولوجي؟

%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1 %d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9 %d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a %d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9 %d9%85%d8%a7%d8%b0

تشهد مدينة كالي، جنوب غرب كولومبيا، انطلاق النسخة السادسة عشرة من مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب 16). يشارك في المؤتمر حوالي 12 ألف شخص من نحو 200 دولة، بينهم 140 وزيراً وسبعة رؤساء دول، حيث يُركز النقاش على كيفية إنقاذ الطبيعة من التدمير السريع بالنظر إلى التحديات التي تواجه التنوع البيولوجي.

يهدف المؤتمر إلى تنفيذ الأهداف المتعلقة بالحفاظ على الطبيعة بحلول عام 2030، في ضوء قرب انعقاد مؤتمر كوب 29 للتغير المناخي في باكو، أذربيجان، الذي يتناول تأثيرات التغير المناخي على البيئة. في كالي، ستبدأ مفاوضات جديدة لمتابعة تعهدات القمة السابقة المعروفة بإطار “كونمينغ-مونتريال العالمي”، التي تركز على تخصيص 30% من الأراضي للحفاظ على التنوع البيولوجي وتقليص دعم المؤسسات الضارة بالطبيعة.

يتوقع أن تقدم الدول في كالي خططها الوطنية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، المعروفة باسم «NBSAPs»، خلال الفترة من 21 أكتوبر إلى 1 نوفمبر. حيث يسعى المندوبون لقياس التقدم المُحقق منذ قمة كوب 15، مع ضرورة تحسين استخدام المواد الطبيعية في كافة المجالات.

مع التركيز على المجتمعات الأصلية، تكرر كولومبيا أهمية إدماجها في القرارات المتعلقة بحماية الطبيعة، مشددة على دورها الحيوي في الحفاظ على التنوع البيولوجي. ويدعو المؤتمر إلى إنشاء هيئة دائمة لحماية حقوق هذه المجتمعات وزيادة تمثيلها في مناقشات الأمم المتحدة.

في النهاية، سيشدد كوب 16 على أهمية الربط بين قضايا تغير المناخ والتنمية المستدامة، حيث إن حماية الطبيعة تلعب دوراً كبيراً في مواجهة التغيرات المناخية. كما سيُركز المشاركون على كيفية تحسين حماية الفطر، الذي يعد جزءاً أساسياً من التنوع الحيوي ويؤثر على صحة النظم البيئية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 977e183c-511d-435c-a5e8-9fc1c945c767

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة