أسلوب حياة

مختصون لـ “اليوم”: التأتأة تؤثر على الطلاقة الكلامية ولا تُعالج بالأدوية

%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%86 %d9%84%d9%80 %d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d8%a3%d8%a9 %d8%aa%d8%a4%d8%ab%d8%b1 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84

أكدت وزارة الصحة أن التأتأة المبكرة هي الأكثر شيوعًا بين الأطفال خلال مراحل نموهم اللغوي، لكن السبب الدقيق وراء حدوثها لم يُحدد بعد. تُشير الأبحاث إلى أن العوامل الوراثية تشكل حوالي 66% من الحالات، كما تلعب الاختلافات العصبية في الدماغ دورًا في تأثيرها على القدرة على النطق.

تعتبر التأتأة اضطرابًا يؤثر على الطلاقة الكلامية، مما يزيد من القلق والانسحاب الاجتماعي لدى المصابين. ومع عدم وجود علاج دوائي، يركز العلاج على الأساليب التربوية، بما في ذلك جلسات النطق والعلاج السلوكي المعرفي ومجموعات الدعم.

يشدد المتخصصون على أهمية التدخل المبكر ويساهم المعلم والأسرة في دعم الأطفال المتلعثمين. يُنصح بتوفير بيئة داعمة، تتضمن منحهم وقتًا كافيًا للتحدث والتواصل البصري. تُعد السنوات الأولى حاسمة في تطوير مهارات التحدث، ويؤكد الأخصائيون ضرورة توعية المجتمع بواقع التأتأة لتخفيف الضغوط النفسية عن المصابين.


تذكير : المقالات في هذا القسم يتم توليدها بواسطة الذكاء الإصطناعي من خلال مسح معلومات ذات صلة، نشجع المستخدمين على التحقق من صحة المعلومات من خلال مصادر موثوقة أخرى.

تم نسخ الرابط!
55 ثانية قراءة