ترأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في الرياض. خلال الجلسة، استعرض سموه الرسالة التي وجهها الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى رئيس إندونيسيا، إضافة إلى استقبال الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، حيث تم التأكيد على دعم فلسطين ولبنان وتقديم المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالوضع الراهن.
كما أطلع سموه المجلس على نتائج زيارته لمصر، وما أسفرت عنه من تعزيز للعلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أهمية تشكيل مجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري. وفي سياق تعزيز التعاون، ناقش المجلس مشاركة ولي العهد في القمة الخليجية الأوروبية، وعبّر عن ترحيبه باستضافة المملكة للقمة في 2026.
أشاد مجلس الوزراء بانضمام 11 دولة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، كما أكد استضافة المملكة لمؤتمر الطاقة العالمي السابع والعشرين عام 2026، مما يعكس دورها في قطاع الطاقة. وأعرب المجلس عن دعم المملكة لاستضافة قمة عربية إسلامية مشتركة لتحقيق السلام في فلسطين، بالإضافة إلى تأييده للبيان المشترك حول السودان.
واستعرض المجلس موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تفويض الوزراء للتباحث بشأن عدة مذكرات تفاهم مع دول متعددة، والموافقة على إنشاء كلية للعلوم الطبية بجدة. واختتم المجلس بمناقشة تقارير سنوية لمجموعة من الهيئات الحكومية، واتخذ القرارات اللازمة بشأنها.

