الباركود: تاريخ غير مألوف لتكنولوجيا معروفة
على الرغم من أن الباركود أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فإن خلفيته مليئة بالغرائب. يعود ابتكار الباركود إلى 1949، حيث رسم المهندس جو وودلاند فكرته على الرمال في ميامي. لكن لم ينتشر استخدامه تجاريًا حتى عام 1974 عندما تم مسح أول منتج يحمل الباركود في متجر في أوهايو.
شجع المهندس بول ماكنرو، من شركة “آي بي إم”، استخدام أشعة الليزر للمسح السريع للمنتجات، غير أن مخاوف حقوقية حالت دون تطبيق الفكرة لفترة. استخدم ماكنرو تجارب على قردة لإقناع المحاماة بأن الأشعة لن تسبب ضررًا. وفي النهاية، أصبح الباركود أداة رئيسية في تسريع عمليات البيع، رغم المخاوف التي أثارها بعض المواطنين باعتباره “رمز الوحش”، وفقًا لنبوءات دينية.
تتجاوز استخدامات الباركود التسوق، حيث يُعتمد عليه في الرعاية الصحية لتتبع الأدوية وعينات الدم. يشير تقرير إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا ساهم في توفير وقت الموظفين وتحسين الخدمات الصحية. كما تُستخدم الباركودات في الفضاء لتتبع المعدات والطعام على متن محطة الفضاء الدولية.
اليوم، تُستخدم تكنولوجيا الباركود على نطاق واسع، وهناك توجه نحو استخدام رموز “كيو آر كود” لتحسين قدرة المعلومات الموجودة عليها. ولكن رغم كل ذلك، يبقى الباركود التقليدي حجر الزاوية في عالم التجارة. كما يلاحظ الكثيرون أن احتكاكهم بهذه المعلومات غالبًا ما يكون غير مباشر، مما يؤكد نجاح هذه التكنولوجيا في اختصار العملية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : BBC News عربي
post-id: b6c18ba6-7867-43fb-afe3-e8add7f37c57

