أسلوب حياة

يصيب الرجال أيضا.. إجابات أكثر الأسئلة شيوعا حول سرطان الثدي

%d9%8a%d8%b5%d9%8a%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84 %d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7 %d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa %d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9 %d8%b4

سرطان الثدي هو أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، حيث تم تسجيل 2.3 مليون حالة إصابة حول العالم في عام 2022. وعلى الرغم من أن النساء يشكلن 99% من حالات الإصابة، إلا أن الرجال أيضًا يمكن أن يصابوا بهذا المرض، حيث تتراوح نسبته بين 0.5% و1%.

تعزز منظمة الصحة العالمية أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث تسهم الفحوصات الدورية في رفع نسبة الشفاء إلى 95%. خلال شهر “أكتوبر الوردي”، يتم التركيز على التوعية بالكشف المبكر وأهمية الفحوصات الذاتية والإكلينيكية.

ينبغي أن يبدأ الفحص الذاتي للثدي من عمر البلوغ، مع إجراء الفحوصات الإكلينيكية بالأشعة (الماموغرام) بشكل دوري، حيث يوصى بالقيام بذلك سنويًا بدءًا من سن 40 أو 50، وفقًا للبلد. يُعتبر الفحص بالأشعة آمنًا، حيث إن الجرعة المستخدمة لا تمثل خطرًا على الصحة.

توجد بعض المفاهيم الخاطئة حول سرطان الثدي، مثل اعتقاد البعض أن حمالات الصدر أو مزيلات العرق تسبب المرض، وهو ما أثبتت الأبحاث أنه غير صحيح. كما يعتقد بعض الأشخاص أن حجم الثدي يؤثر على خطر الإصابة، لكن لا توجد دراسات تثبت ذلك.

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن عامل الوراثة مهم لكن يمثل حوالي 5% فقط من حالات السرطان، مما يعني أن الوعي والفحص المبكر هما أفضل وسيلة للكشف والوقاية. الحفاظ على نمط حياة صحي وممارسة الرياضة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : BBC News عربي
post-id: f01d25fb-501f-4bc3-bb08-147288405e51

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة