احتج الآلاف من عمال المناجم والمزارعين الكولومبيين يوم الثلاثاء، ضد خطط الحكومة لإعلان مناطق عملهم كمناطق محمية. تأتي هذه المظاهرات فيما تستضيف كولومبيا قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب 16)، والتي تُعد واحدة من البلاد الغنية بالتنوع البيولوجي.
استخدم المتظاهرون أغصان الأشجار وأنشؤوا صفوفاً طويلة من الشاحنات لإغلاق الطرق في مناطق مثل مقاطعة أنتيوكيا الشمالية الغربية، وسانتاندير في الشمال الشرقي، وبوياكا الوسطى. وقد اتخذت حكومة الرئيس اليساري، جوستافو بيترو، قرارات لحماية البيئة، حيث اعتبرت عدة مناطق محميات طبيعية جديدة، مما أدى إلى حظر التعدين والزراعة في تلك المناطق.
لقد انتقدت رئيسة جمعية التعدين في مقاطعة سانتاندير، إيفون جونزاليس، شعار “السلام مع الطبيعة” الذي تتبناه القمة، معبرة عن رأيها بأن هذه الإجراءات لا تعكس فعلاً السلام مع البيئة. من جهة أخرى، أكد وزير المناجم والطاقة الكولومبي، أندريس كاماتشو، على ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية إنهاء عمليات التعدين في المناطق البيئية الحساسة.
يُذكر أن التعدين القانوني يمثل حوالي 28% من الصادرات الكولومبية في عام 2023. أطلق الرئيس بيترو خطة تهدف إلى تقليل اعتماد كولومبيا على البترول والفحم، لكن المنتقدين يقولون إنه ينبغي اتباع خطة أبطأ لتجنب التأثيرات السلبية على الفقراء والاقتصاد.
في القمة السابقة للتنوع البيولوجي في مونتريال عام 2022، تعهدت 196 دولة بحماية 30% من المناطق البرية والبحرية العالمية بحلول عام 2030. وفي كوب 16، سيتم قياس التقدم في تحقيق هذا التعهد، مع مناقشة الخطوات اللازمة لتسريع الإجراءات لحماية البيئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 187edb4d-d3fd-4e6a-be9d-d231e197e4f3

