تسعى شركة “كوكاكولا” إلى تعزيز مبيعاتها في الولايات المتحدة بعد انخفاضها في أسواق مثل الصين والشرق الأوسط. تعود هذه الاستراتيجية إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب على مشروباتها، ما قد يسهم في تعويض التراجع في تلك الأسواق. وفي الربع الثالث من العام، شهدت إيرادات أمريكا الشمالية قفزة بنسبة 12%، وذلك بفضل تقديم عبوات معدنية صغيرة لمراعاة احتياجات العملاء ذوي الميزانيات المحدودة.
ومع ذلك، تراجع سهم الشركة بنسبة 2% بعد أن أشار الرئيس التنفيذي جيمس كوينسي إلى انخفاض المبيعات في الصين والشرق الأوسط. يعزى هذا التراجع في الصين إلى التعافي الاقتصادي البطيء بعد الوباء، والذي تأثر بشكل كبير بتباطؤ سوق العقارات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصراع في الشرق الأوسط أثر سلبًا على توافر المنتجات في المنطقة.
كما أظهرت الشركة تراجعًا في إيراداتها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 7%، وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 4%. بالرغم من ذلك، تمكنت كوكاكولا من تحقيق صافي إيرادات بلغ 11.95 مليار دولار، بزيادة قدرها 0.3%. وقد تفوقت الأرباح المعدلة على التوقعات، حيث سجلت 77 سنتًا للسهم.
تعكس هذه الإنجازات جهود كوكاكولا لتقديم منتجات تنافسية وزيادة الطلب، حيث يعمل الفريق على توفير المنتجات في المواقع المناسبة للزبائن. تظل الشركة متفائلة بشأن توقعاتها للنمو المعدل للأرباح لعام 2024، رغم التحديات في أسواق معينة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية
post-id: e4c7edab-6c64-494a-a512-ab9492584e6f

