تراجعت أسهم شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات بأكثر من 2% في تعاملات وول ستريت، بعد إعلانها عن تحقيق خسائر صافية بلغت 6.17 مليار دولار في الربع الثالث من عام 2024، وهي أكبر خسارة منذ عام 2020. تأثرت النتائج بإضراب أكثر من 33 ألف عامل، وكذلك بزيادة النفقات في قطاعي الطيران التجاري والدفاع.
وعند مقارنة النتائج التي أعلنتها بوينغ مع توقعات محللي وول ستريت، كانت الخسائر محدودة قليلاً، حيث بلغ صافي الخسارة المعدل 10.44 دولار للسهم مقابل المتوقع 10.52 دولار، بينما جاءت الإيرادات أفضل قليلاً عند 17.84 مليار دولار مقارنة بالتوقعات البالغة 17.82 مليار دولار. ورغم ذلك، فقد انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 2% عن نفس الفترة الماضية.
تفاقمت خسائر وحدة الطائرات التجارية إلى أكثر من 4 مليارات دولار، بسبب تأخيرات إضافية في طائرة 777X، مع الإشارة أنها ستظهر في عام 2026. في حين تكبدت وحدة الدفاع خسائر قدرها 2.4 مليار دولار، مقارنة بخسارة 924 مليون دولار في العام السابق، بسبب مشاكل في برامج مثل ناقلة KC-46.
أعلن الرئيس التنفيذي الجديد، كيلي أورتبرغ، أنه يتم مراجعة الأعمال المختلفة للشركة، مع الطموح لخلق رؤية أكثر رشاقة. كما أبدى تفاؤله حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع العمال المضربين، مبرزًا أهمية تحسين قدرات الشركة الهندسية لتجنب تكرار مشكلات مثل تلك المتعلقة بكبسولة Starliner.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 7c3e9060-5369-4cb8-b595-4825e5b75de3

