إقتصاد

حقيقة إصدار عملة بريكس الموحدة بعد ظهورها لأول مرة في يد بوتين

%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9 %d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1 %d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9 %d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%b8%d9%87%d9%88

انطلقت القمة الأولى لمجموعة “بريكس +” في مدينة قازان الروسية يوم الثلاثاء الماضي، وتستمر حتى 24 أكتوبر. تضم المجموعة دول “بريكس” المؤسسة وهي البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى الأعضاء الجدد الإمارات العربية المتحدة، مصر، إيران، وإثيوبيا.

خلال القمة، أظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورقة نقدية رمزية لدول “بريكس”، حيث قام بعرضها على الوزراء وهو مبتسم، وقدمها إلى إلفيرا نابيولينا، رئيسة البنك المركزي الروسي. وذكرت وكالة أنباء نوفوستي أنه قد تم ملاحظة بوتين وهو يحمل هذه الورقة النقدية بعد انتهاء القمة، مما أثار تساؤلات حول الرمزية وراء هذه الورقة.

بتصريح لاحق، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن هذه الورقة تعكس العمل المشترك ضمن مجموعة “بريكس”، على الرغم من عدم إعجاب نابيولينا بها. كما أشار مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، إلى أن القادة ناقشوا مستقبل العملة الموحدة لمجموعة “بريكس”، مؤكدًا أن هذه المناقشات كانت غير علنية.

فيما يتعلق بفكرة إنشاء عملة موحدة، قال بوتين إن ذلك يعتبر خطوة مبكرة كما يتطلب تكاملاً عميقاً بين الدول الأعضاء. وشدد على أهمية اتباع خطوات تدريجية نحو هذه الغاية، مع الالتزام بدعم البنك الجديد الذي تم تأسيسه من قبل المجموعة.

يسعى بوتين إلى تعزيز “بريكس” لتكون كياناً قوياً ينافس القوى الغربية في مجالات السياسة والتجارة عالميًا. تعتبر هذه الجهود جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتبادل الاستثمارات.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – أحمد مسعود
post-id: 4ee7671c-c7e6-4423-9c7c-6ed40162b547

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة