أكد وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية، التزام المملكة العربية السعودية الكامل بدعم الأشقاء في لبنان، مشيراً إلى المبادرات التي تم اتخاذها لتقديم العون وتعزيز العلاقات الثنائية. وأوضح أن المملكة تعمل على تقديم دعم إنساني عاجل للشعب اللبناني، يشمل مواد طبية وإغاثية وإيوائية، عبر تسيير جسر جوي مستمر.
أضاف الخريجي أن هذا الدعم يأتي في إطار التزام المملكة بمساندة الدول الشقيقة وتلبية احتياجاتها في الأوقات الصعبة. وعبّر عن أمل الحكومة السعودية في أن يسهم هذا الدعم في تخفيف معاناة الشعب اللبناني وتوفير الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الراهنة.
كما ذكر أن نائب وزير الخارجية شارك في المؤتمر الدولي لدعم لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، نيابة عن وزير الخارجية، ليتناول فيه التحديات التي تواجه لبنان وسبل تقديم الدعم اللازم له.
لقد شدد المسؤول السعودي على أن هذا الدعم ليس مجرد استجابة للأزمات، بل يُعتبر جزءًا من استراتيجية المملكة في تعزيز روابط الأخوة مع الدول العربية، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
باختصار، يبرز الموقف السعودي دعمها المستمر للبنان من خلال الإجراءات العاجلة وبدء عمل مستدام في دعم المحتاجين، مما يوضح التزام المملكة العميق بمصالح الدول العربية وأواصر التعاون بينها.

