إقتصاد

«شبح ترمب» يفسد شهية الأسواق الصينية

%d8%b4%d8%a8%d8%ad %d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8 %d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%af %d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9

أنهت الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ تعاملات يوم الخميس على انخفاض، مما أدى إلى توقف سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام. يأتي هذا التراجع وسط حذر المستثمرين من التأثير المحتمل للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة. وقد أشار المستثمرون والمحللون إلى أن توقع فرص فوز دونالد ترمب بولاية ثانية، إلى جانب تهديدات التعريفات الجمركية، أثر سلبًا على معنويات السوق.

قال كريستوفر وونغ، استراتيجي النقد الأجنبي في بنك «أو سي بي سي»، إن الفارق بين ترمب وكامالا هاريس قد اتسع بشكل ملحوظ، مما أعاد القلق بشأن التعريفات الجمركية والمخاوف المالية. وقد يؤدي فوز ترمب إلى زيادة التوترات التجارية مع الصين، مما سيعزز عدم اليقين في الأسواق.

في نهاية التعاملات، انخفض مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.68 بالمائة، وانخفض مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 1.12 بالمائة. كما تراجعت مؤشرات القطاعات المالية والعقارات والرعاية الصحية حيث شهدت جميعها انخفاضات ملحوظة.

في هونغ كونغ، انخفضت أسهم الشركات الصينية بنسبة 1.59 بالمائة، وسجل مؤشر «هانغ سنغ» تراجعًا بنسبة 1.3 بالمائة، بينما كانت أسهم التكنولوجيا من بين الأكبر خسارة حيث انخفض مؤشرها بنسبة 2.64 بالمائة. من المتوقع أن تستمر حرب التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والصين بغض النظر عن الفائز في الانتخابات المقبلة.

مع اقتراب الانتخابات الأميركية، يتطلب الأمر من مديري المحافظ توخي الحذر تجاه تقلبات السوق المحتملة. وهناك أيضًا ترقب للاجتماع المحتمل للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب في الصين، حيث يتوقع المستثمرون تفاصيل إضافية حول تدابير التحفيز المالي.

في أسواق العملات، ارتفع اليوان الصيني قليلاً مقابل الدولار، مدعومًا بآمال اتخاذ مزيد من التدابير المالية. ومع ذلك، لا تزال المخاوف بشأن الانتخابات الأميركية تفرض ضغوطًا على العملة الصينية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: f615c893-7a50-4008-9719-03ac61c65242

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة