تستعد وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، لتقديم موازنة جديدة الأسبوع المقبل تهدف إلى إعادة توجيه الاقتصاد البريطاني. تعتبر هذه الموازنة الأولى لحزب العمال منذ 14 عاماً، وتأتي بعد أشهر من التكهنات بشأن كيفية تخطيط الحكومة للاستثمار في البنية التحتية.
أكدت ريفز أنها ستعمل على منع زيادة الدين العام، مع ذلك، من المتوقع أن تشمل الميزانية زيادات كبيرة في الضرائب. تتجه الحكومة، بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، نحو زيادة الإنفاق العام، مما يثير قلق الأسر والشركات بشأن تأثير هذه الزيادات على الوضع الاقتصادي.
عندما يتعلق الأمر بالضرائب، يُتوقع أن تتضمن الموازنة زيادات في معدلات بعض الضرائب، مثل ضريبة ضمان الاجتماعي على الشركات، مما قد يؤثر سلباً على الرواتب والتوظيف. وتهدف الحكومة إلى تغطية النفقات اليومية دون الحاجة للاقتراض، على الرغم من أنها قد تفرض أيضاً ضرائب جديدة على مكاسب رأس المال والميراث.
وفي الوقت نفسه، تأمل ريفز وستارمر في تخفيف القيود المفروضة على الاقتراض لزيادة الاستثمار في مجالات حيوية مثل الطاقة والنقل، مما يسهم في تنمية الاقتصاد البريطاني. ومن المقرر أن تركز الجهود على استغلال الفرص المتاحة في المجالات الرقمية والتكنولوجيا والطاقة النظيفة.
تشير التوقعات إلى أن الحكومة تسعى إلى استهداف قياس جديد بدلاً من الهدف الحالي للدين العام، والذي قد يوفر مزيداً من المرونة في الاقتراض ويزيد من قدرة الحكومة على الاستثمار دون التأثير على الأسواق المالية.
على الرغم من التحديات الكثيرة والضغوط السياسية، تتطلع الحكومة إلى ابتكار حلول تعزز النمو الاقتصادي وتحقق فوائد طويلة الأمد للمواطنين، آملةً أن تنجح في تحقيق وعودها مع اقتراب الانتخابات القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: add2ff87-7fdc-46a6-a82e-c38d576dca70

