إقتصاد

«البودكاست» كلمة السر في الانتخابات الأميركية.. فكيف استفاد منه ترامب وهاريس؟

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%af%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%aa %d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1 %d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa %d8%a7

أجرى الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب مقابلة مهمة في سباقه نحو البيت الأبيض، لكن لم تكن مع الصحف التقليدية بل مع البودكاست الشهير لجوي روجان. في إطار منافسة شديدة على الرئاسة، يتجنب كل من ترامب ومنافسته نائبة الرئيس كامالا هاريس وسائل الإعلام التقليدية للتوجه إلى جمهور جديد، وهو ما يُعتبر علامة على التحول في المشهد الإعلامي الأميركي.

البودكاست، الذي كان يهيمن عليه محتوى مختلف، أصبح الآن أداة فعالة للمرشحين للتواصل مع الجماهير الشابة. يتمتع بودكاست روجان بمتابعين يقدر عددهم بـ 17.5 مليون على يوتيوب و14 مليوناً على سبوتيفاي، ومعظم مستمعيه من الفئات الشابة. هذا التحول يعكس تغيرات في كيفية استهلاك الأخبار، حيث تشير البيانات إلى أن نحو ثلث البالغين تحت الثلاثين يستمعون إلى البودكاست بانتظام.

ظهرت هاريس في عدة بودكاست منذ تأييد الحزب الديمقراطي لها، بينما قدم ترامب في العديد من المحادثات مع مضيفين من مختلف المجالات. يتيح أسلوب البودكاست المحادثات غير الرسمية، مما يوفر للمرشحين فرصة للتواصل بشكل أعمق مع الناخبين. وفقاً للخبراء، تُعتبر هذه الساحة أكثر ملاءمة لترامب، حيث يبدو مرتاحاً خلال المحادثات الفردية مقارنة بالمقابلات التقليدية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تأثير مضيفي البودكاست على جمهورهم يعد عاملاً مهماً. تعتبر هذه المنصة اقل رسمية، مما يجعل المستمعين يشعرون بأنهم تعرفوا على المرشحين بشكل أفضل. مع قرب الانتخابات ووجود منافسة شديدة، يأمل كل من ترامب وهاريس أن تؤثر هذه الاستراتيجيات على القرارات الانتخابية للجمهور.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: ياسر محمد
post-id: 5b4eda03-7462-44b3-a839-2e833e0f4e6a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة