تواجه ثلاث شركات أميركية كبيرة، هي ستاربكس ونايكي وبوينغ، تحديات صعبة في الوقت الحالي. بعد سنوات من النجاح، شهدت هذه العلامات التجارية تراجعًا كبيرًا في المبيعات، مما أدى إلى استبدال الرؤساء التنفيذيين. الآن، يقع على عاتق هؤلاء القادة الجدد مهمة شاقة في إعادة تأسيس العلامة التجارية واستعادة المجد.
بالنسبة لستاربكس، أظهر تقرير الأرباح الأخير انخفاضًا مستمرًا في المبيعات للربع الثالث على التوالي، حيث انخفضت المبيعات في الولايات المتحدة بنسبة 10% وفي الصين بنسبة 14%. كانت هذه الأرقام ضعيفة إلى درجة جعلت الشركة توقف توجيهاتها المالية لبقية العام. تولى بريان نيكول منصبه كرئيس تنفيذي جديد، وأشار إلى ضرورة تبسيط القوائم وتحسين مستويات التوظيف، وهو يسعى لإعادة روح مقاهي المجتمع الهادئة كما كانت في التسعينيات.
أما نايكي، فتعاني من تراجع بنسبة 25% في سهمها خلال هذا العام، وانخفاض الإيرادات بنسبة 10% في الربع الأخير. تعود مشكلات نايكي إلى أخطاء استراتيجية، مثل ضعف التركيز على إنتاج أحذية ذات جودة عالية وزيادة المنافسة من العلامات التجارية الأصغر مثل هوكا. تولى إليوت هيل منصبه الجديد وأكد على أهمية الحفاظ على الشراكة مع اتحاد كرة السلة الوطني.
في الوقت نفسه، تواجه بوينغ فوضى حقيقية. تولى كيلي أورتبيرغ منصبه كرئيس تنفيذي في وقت عصيب، حيث رفض العمال المضربون عرض العمل، مما أدي إلى توقف الإنتاج الذي يكلف الشركة حوالي مليار دولار شهريًا. أعلنت بوينغ أيضًا عن خسارة ضخمة بقيمة 6 مليارات دولار في الربع الثالث. تعاني الشركة من آثار عقود من الأخطاء التي تضررت بها سمعتها في الجودة والسلامة.
بشكل عام، تحاول هذه الشركات الثلاث استعادة شهرتها والتغلب على التحديات الحالية، على أمل أن تتمكن من تجاوز الأوقات الصعبة واستعادة موقعها في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: ياسر محمد
post-id: cd2436aa-02ee-4b73-9b29-9cc4fe28424c

