اجتمع نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، بالأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، خلال مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبُحيرة تشاد، المقام في جدة. تناول اللقاء تعزيز التعاون بين المملكة ومنظمة التعاون الإسلامي في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة أهم التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما التقى الخريجي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والموريتانيين في الخارج، الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات المتعددة، بما في ذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
بالإضافة إلى ذلك، اجتمع الخريجي بنائب المدير التنفيذي ورئيس العمليات في برنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو. وركز اللقاء على سبل التعاون بين المملكة والبرنامج، بالإضافة إلى الجهود المتعلقة بتوزيع المساعدات الإنسانية حول العالم.
حضر اللقاءات، مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي، الدكتور صالح السحيباني، ومدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة، فريد الشهري. تعكس هذه الاجتماعات حرص المملكة على تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية الراهنة.

