إقتصاد

مخاوف من سياسات ترمب المالية تسيطر على قادة الاقتصاد العالمي

%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%88%d9%81 %d9%85%d9%86 %d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa %d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%b3%d9%8a%d8%b7%d8%b1 %d8%b9%d9%84%d9%89

تتزايد المخاوف لدى قادة الاقتصاد العالمي بشأن التأثيرات المحتملة لعودة دونالد ترمب إلى السلطة في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر. وفي الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، تمت مناقشة قضايا انخفاض النمو وزيادة الديون والتوترات الجيوسياسية، ولكن كانت المخاوف من سياسات ترمب المالية هي القضية الرئيسية التي شغلت النقاشات.

استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن ترمب قد تمكن من تقليص الفجوة التي كانت لصالح منافسته نائبة الرئيس كامالا هاريس، مما أثار قلقاً واسعاً بين مسؤولين ماليين ومحافظي البنوك المركزية الذين حضروا الاجتماعات. ومن بين المخاوف البارزة، إمكانية قيام ترمب بزيادة الرسوم الجمركية بشكل كبير وإصدار ديون ضخمة، بالإضافة إلى تغييرات في السياسات البيئية قد تزيد من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، أشار إلى حالة من القلق العام بشأن الغموض المرتبط بالانتخابات الأميركية المقبلة والقرارات التي قد تتخذ. ترمب تعهد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 10% على الواردات العالمية و60% على الواردات من الصين، وهذا قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على سلاسل التوريد عالمياً وإجراءات انتقامية.

في المقابل، يعتبر فوز هاريس استمراراً للتعاون التقليدي في مجالات المناخ والضرائب وإصلاحات الديون، رغم أن خططها قد تؤدي أيضاً إلى زيادة في الدين ولكن بشكل أقل من خيارات ترمب. المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أكدت في مؤتمر صحافي أن المناقشات تركزت على كيفية معالجة التحديات الاقتصادية.

وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أوضح أهمية استمرار الحوار بين الدول المختلفة بغض النظر عن الإدارة الأميركية، وأكد على التعاون السابق مع جميع الإدارات، بما فيها إدارة ترمب.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 8e352d53-98c6-4c9a-88b4-993c08f8912c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة