سجل الين الياباني أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر اليوم، حيث انخفض بأكثر من 1% مقابل الدولار، وذلك بعد أن فشل الائتلاف الحاكم في الانتخابات العامة الأخيرة في تحقيق أغلبية المقاعد. وبلغ سعر الدولار 153.88 ين، وهو الأدنى منذ أواخر يوليو، مما يشير إلى عدم استقرار سياسي محتمل في البلاد.
ويأتي هذا التراجع بعد انتخابات تشريعية جرت يوم الأحد، حيث لم يكن بوسع الائتلاف الحاكم، المكون من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحليفه “كوميتو”، الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. ووفقًا لتقرير إذاعة “إن إتش كيه”، حصل التحالف على 215 مقعدًا، انخفاضًا من 279 مقعدًا في الدورة السابقة، مما يعكس تفاقم أزمة الثقة في الحكومة.
شيجيرو إيشيبا، الذي يرأس الحزب الليبرالي، يدعم الين القوي ويدعو إلى رفع أسعار الفائدة وزيادة الضرائب على المكاسب الرأسمالية. في ظل النتائج السلبية للانتخابات، تتجه الأنظار إلى ما سيترتب على الحكومة الجديدة في ظل الوضع الاقتصادي الراهن وكذلك التحديات الجيوسياسية.
حصل الحزب المعارض الرئيسي، الديمقراطي الدستوري، على 148 مقعدًا، ما يدل على تراجع شعبية الحزب الحاكم بعد سلسلة من الفضائح السياسية المتعلقة بتبرعات غير معلنة خلال الانتخابات السابقة.
توجّه إيشيبا نحو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة لدعم حكمه، لكن النتائج الحالية قد تعمق عدم الاستقرار في اليابان. وفقًا للدستور، يجب على البرلمان عقد جلسة خاصة خلال 30 يومًا بعد الانتخابات في حال عدم حصول أي حزب على الأغلبية، وسوف تقوم هذه الجلسة بتحديد من سيترأس الحكومة المستقبلية.
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والتوترات العالمية، تعتبر حالة عدم الاستقرار السياسي خطرًا كبيرًا على اليابان، وقد تؤثر بشكل مباشر على القرارات الاقتصادية والسياسية المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 442533bf-56f0-4a9f-b193-eac7da21ec6f

