إقتصاد

تعثر محادثات مؤتمر كوب 16 وتدفق ضعيف للتمويل المطلوب

%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1 %d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa %d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1 %d9%83%d9%88%d8%a8 16 %d9%88%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82 %d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81 %d9%84%d9%84%d8%aa

دخل مؤتمر الأمم المتحدة لأطراف اتفاقية التنوع البيولوجي (كوب 16) أسبوعه الثاني، حيث واجهت الدول عقبات في تمويل جهود الحفاظ على البيئة. بالرغم من تعهدات الدول بتوفير ملايين الدولارات، فإن المبلغ لا يتناسب مع مليارات الدولارات المطلوبة.

خلال المؤتمر، تعهدت سبع دول وحكومة إقليمية بتقديم 163 مليون دولار إضافية لصندوق الإطار العالمي للتنوع البيولوجي، المعروف بـ«يوم التمويل». تم إنشاء هذا الصندوق لدعم الأهداف المحددة في إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي 2022، الذي يسعى لإنهاء تآكل الطبيعة بحلول عام 2030، وقد كُلف مؤتمر الأطراف بتنفيذ هذا الاتفاق.

لكن جماعات الدفاع عن التنوع البيولوجي عبرت عن قلقها، إذ أشاروا إلى أن هذه التعهدات ترفع إجمالي ما جمعه الصندوق إلى حوالي 400 مليون دولار، وهو مبلغ قليل جدًا مقارنة بالمليارات المطلوبة. وأكدت إيرين وابيوا، المدافعة عن التنوع البيولوجي، أن الأموال المتدفقة بطيئة للغاية في ظل زيادة معدل فقدان التنوع البيولوجي، مما يعكس حالة من القلق بشأن المستقبل.

التحذيرات من العلماء جاءت قوية، حيث أشاروا إلى أن انقراض الأنواع يحدث بشكل أسرع من أي وقت مضى. وفقاً للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، فإن نحو 38% من أنواع الأشجار في العالم مهددة بالانقراض بسبب الأنشطة الإنسانية مثل الزراعة والتعدين.

تناقش القمة حاليًا تنفيذ 23 هدفًا من الأهداف المذكورة في اتفاقية كونمينغ-مونتريال، ومن أبرزها تخصيص 30% من الأراضي والمياه لحماية البيئة بحلول عام 2030. ومع ذلك، لم تنجح العديد من الدول حتى الآن في الإعلان عن تعهداتها، مما يثير تساؤلات حول تقدم جهود حماية الطبيعة. من المأمول أن تحقق القمة تقدماً في قضايا التمويل، والمواد الوراثية، وحقوق السكان الأصليين، وسياسات الحفاظ على البيئة قبل اختتامها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 19585209-fb84-4540-aec4-cee6a80e27ba

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة