أكد تشانغ يونغ سونغ، عضو مجلس إدارة بنك كوريا، أهمية تأجيل خفض أسعار الفائدة لمنع الزيادة المستمرة في أسعار العقارات. جاء ذلك خلال مناقشات محضر اجتماع البنك الذي عُقد في 11 أكتوبر، حيث أبدى سونغ اعتراضه على القرار الذي اتخذ بتقليص أسعار الفائدة.
صوّت المجلس بأغلبية 6 – 1 لدعم خفض سعر الفائدة إلى 3.25%، وذلك وسط تزايد الشكوك حول مستقبل الناتج المحلي، بينما سجل التضخم الرئيسي في سبتمبر مستوى أقل من هدف البنك البالغ 2%. وفقاً لرأي سونغ، فإن الارتفاع الحاد في أسعار العقارات في المناطق الحضرية ونمو ديون الأسر يمثلان مصدر قلق كبير. وأشار إلى ضرورة تأجيل أي تخفيض في أسعار الفائدة لمراقبة تطورات السوق بشكل أفضل، مقترحاً إبقاء معدل الفائدة عند 3.50%.
في المقابل، أبدى معظم أعضاء المجلس تفاؤلاً بشأن استقرار المخاطر الناتجة عن ديون الأسر، إلا أنهم أشاروا إلى ضرورة متابعة تأثير أسعار النفط العالمية. المخاوف تتعلق بإمكانية تصعيد الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتي قد تؤدي إلى زيادة تكاليف الواردات بفعل ارتفاع أسعار الطاقة.
من جهته، توقع ري تشانغ يونغ، محافظ البنك المركزي الكوري، أن يشهد الاقتصاد الكوري، الذي يُعتبر رابع أكبر اقتصاد في آسيا، نمواً بنحو 2.2% في العام الجاري، وهو معدل أقل من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى 2.4%. تعتبر هذه التوقعات مؤشراً على التحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجهها البلاد في ظل التقلبات العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 04ee50f5-91ea-464a-beea-2da1064ae780

