انخفض مؤشر المخاطر في الأرجنتين، الذي يعكس الفارق المطلوب من المستثمرين للاحتفاظ بالسندات المحلية مقارنة بالديون الأميركية، إلى أقل من 900 نقطة أساس. جاء هذا التراجع وسط تصاعد التفاؤل بشأن الرئيس الليبرالي المؤيد للسوق، خافيير ميلي.
المؤشر، الذي كان قد قارب 2500 نقطة قبل عام، سجل أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2019، أي قبل أن تدخل البلاد في أزمة مالية خطيرة. وقد ارتفعت أسعار السندات المحلية، التي كانت تعاني لفترة طويلة، في هذا العام، وهو ما يدل على تحسن الوضع المالي.
ميلي، الذي يعتبر خبير اقتصادي وفاز في انتخابات غير متوقعة في أواخر العام الماضي، قام بتطبيق سياسات اقتصادية صديقة للمستثمرين. أبرزت تحركاته الاقتصادية حملة صارمة تهدف إلى خفض التكاليف، مما ساعد في تقليص العجز المالي وتحسين الوضع المالي للدولة.
أشار المحلل سلفادور دي ستيفانو إلى أن الأرجنتين بدأت تستعيد توازنها، رغم التحديات التي تواجهها. أما بالنسبة للإشارات الإيجابية، فهي تشمل تحقيق فوائض مالية وتباطؤ التضخم الشهري وزيادة الدعم من المقرضين الدوليين.
لكن على الرغم من التحسن في المؤشرات الاقتصادية، فإن إجراءات التقشف التي نفذها ميلي أدت إلى زيادة معدلات الفقر وتعميق الركود. ومع ذلك، يبدو أن العديد من الناخبين يقرون بأهمية هذه التدابير كحلول ضرورية للتحديات الاقتصادية الطويلة الأمد.
في تطور آخر، أظهر استطلاع حديث تزايد شعبية ميلي بشكل كبير في أكتوبر، الأمر الذي قد يعزز قدرة حكومته على تنفيذ الإصلاحات، بالرغم من قاعدة دعمها المحدودة في الكونغرس. وتوقعت شركة ماكس كابيتال أن يسهم هذا في ارتفاع أسعار السندات، مما يعني فرصاً أفضل للأصول المحلية في الفترة المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: cad3442f-b0f1-4b11-8ce3-fe260b7cf40e

