تتوقع ثلاث شركات بحثية أن يستغرق قطاع العقارات في الصين وقتًا إضافيًا للتحسن، حيث يُرجح استقراره في النصف الثاني من 2025، وذلك رغم جهود التحفيز الأخيرة. كان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد قاد اجتماعًا في أواخر سبتمبر لضمان استقرار السوق بعد فترة طويلة من التراجع.
في مذكرة صادرة عن جولدمان ساكس، تم تناول توقعات السوق بشكل متفائل نسبيًا، حيث أشار المحللون إلى اقتراب السوق من نقطة تحول بفضل حزمة من التدابير المالية المدروسة. وأكدوا أن أسعار العقارات قد تستقر بحلول أواخر 2025، مع توقعات بارتفاعها بنسبة 2% بعد عامين. ومع ذلك، يُرجح أن تظل مبيعات العقارات وبناء المساكن الجديدة في حالة من عدم الاستقرار حتى عام 2027.
كما أكدت تقارير من إس آند بي جلوبال ومورجان ستانلي على أنّ السوق سيبلغ أدنى مستوى له في النصف الثاني من 2025. صرح إدوارد تشان من ستاندرد آند بورز أن الأساس للاستقرار يعتمد على دعم الحكومة للتمويل وتقليل المخزون.
على الرغم من الجهود المبذولة، يواجه قطاع العقارات تحديات كبيرة، حيث ارتفعت ديون المطورين وأثر ذلك على تسليم المنازل والمشاعر العامة للمستهلكين. يراقب المحللون عن كثب الاجتماع البرلماني القادم للحصول على تفاصيل حول الإنفاق المالي المخصص لهذا القطاع الذي يمثل جزءًا كبيرًا من الاقتصاد.
تحذيرات جولدمان تدعو إلى ضرورة تحفيز مالي إضافي بقيمة 8 تريليون يوان لضمان معالجة مشكلات السيولة وتحقيق الاستقرار المستدام في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 7f1bdea6-9006-4241-ac34-81db8cb0240f

