أكد علي بن محمد الجالوق، مساعد مدير تعليم مكة للشؤون التعليمية، أهمية التعاون لتحقيق أهداف وزارة التعليم في تعزيز دور المدارس ككيانات تعليمية متكاملة. وأشار الجالوق إلى دور المدرسة كمركز رئيسي للعمليات التعليمية والإدارية خلال كلمته في اللقاء الذي تناول “الدروس المستفادة من الممارسات الإشرافية خلال العام 1445هـ وفرص التحسين”.
وإدراكًا لأهمية رفع كفاءة التعليم، أوضح الجالوق أن الجهود تهدف إلى تحسين الممارسات الإدارية والفنية، مما يساهم في تعزيز المهارات الفكرية والشخصية للطلاب. يندرج هذا تحت برنامج تنمية القدرات البشرية، والذي يهدف إلى إعداد مواطن قادر على المنافسة عالميًا، حيث تمثل المدرسة دورًا محوريًا في تحقيق هذا الهدف.
كما أوضح الجالوق أن دور المشرف التربوي سيكون متمحورًا حول دعم مديري المدارس في تنفيذ الممارسات الإشرافية، مما يسهم في تحسين مخرجات التعلم وجودة العملية التعليمية.
في هذا اللقاء، تم مناقشة عدة محاور مهمة، حيث قدم المشرف التربوي يوسف الصحفي عرضًا حول الدروس المستفادة من تطبيق النموذج الإشرافي، مشيرًا إلى الإنجازات والتحديات التي واجهت المدارس. كما أكدت رحمة القحطاني، رئيسة قسم الإشراف التربوي، على أهمية المشروع الإشرافي الجديد ودوره في تحسين التعليم.
اختتم اللقاء بجلسة تفاعلية لمناقشة الاستفسارات، مما أتاح فرصة قيمة لتبادل الأفكار والرؤى حول تحسين الممارسات الإشرافية في المدارس.

