اختلال العلاقة بين الطبيعة والإنسان في معرض “الانتماء إلى المكان”
يستضيف مركز بومبيدو في ملقا، إسبانيا، معرض “الانتماء إلى المكان” الذي يعكف على دراسة العلاقة المتوترة بين الإنسان والطبيعة، المأزومة بفعل الحروب والتصنيع المفرط. يستمر المعرض حتى مارس 2025، ويضم نحو 25 فناناً من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الفنان الفلسطيني جواد المالحي، الذي يعرض عملًا يناقش عدم اليقين الذي يعيشه الناس في المخيمات الفلسطينية.
يهدف المعرض إلى تيسير تفكير جديد يتجاوز مواجهة التناقض بين الحضر والريف، ويشجع على العودة إلى الطبيعة، مضيفًا إلى ذلك البعد النفسي والاجتماعي للأرض كنتاج للتاريخ. إذ يبرز المفكرون والفنانون تفاعلات البشر مع بيئتهم، مُستخدمين تقنيات عدة، مثل التصوير الفوتوغرافي والفيديو، لإعادة التفكير في صورة العالم.
كما تبرز الأعمال النسائية، حيث تُسهم فنانات من دول مثل نيجيريا والصين في توضيح تأثير التكنولوجيا واستغلال الموارد على المساحات الطبيعية. يسلط المعرض الضوء على أهمية الاستدامة والعلاقة التبادلية بين الإنسان والأرض، وكل عملٍ يسعى للاحتجاج على تسليع الطبيعة.
يتناول الفنانون أيضاً موضوع الاستهلاك والإفراط في الإنتاج، إذ تقدم بعض الأعمال مثل “ثقل الندوب” للفنانة النيجيرية-البلجيكية أوتوبونغ نكانغا، نقدًا حادًا للاحتلال والاستغلال. في المجمل، يقدم المعرض فرصة غنية للزوار لإعادة تشكيل أفكارهم حول كيفية تفاعلهم مع البيئة من حولهم، واستكشاف القضايا المعاصرة المتعلقة بالمساحات الحضرية والبيئية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق – علي عباس
post-id: 5fd0b841-484a-4656-88a6-866148ba2636

