أكد وزير التعليم، يوسف بن عبدالله البنيان، التزام المملكة بالشراكة مع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين لتعزيز الاستدامة في التعليم، واستثمار المهارات والابتكار وريادة الأعمال من أجل مستقبل مستدام للأجيال القادمة. جاء هذا خلال اجتماع وزراء التعليم الذي عُقد في 30 أكتوبر 2024، الذي شهد تبادل تجارب وخبرات الدول المشاركة في قضايا التعليم المحورية.
وأشار البنيان إلى أهمية دعم المملكة لمبادرات مجموعة العشرين في مجال التعليم، ودورها في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمعات لزيادة فائدة التعلم في حياة الطلاب. وأكد على دور المشاركة المجتمعية في إثراء خبرات الطلاب ومساعدة المعلمين على تلبية احتياجاتهم التعليمية المتنوعة.
كما سلط الضوء على أهمية رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات التعليمية في المجتمع ودعم التنمية المجتمعية. وأوضح أن وزارة التعليم أنشأت إدارة مختصة بالمسؤولية المجتمعية لتعزيز أهداف التنمية المستدامة في النظام التعليمي.
وأكد الوزير على الأهداف التي وضعتها رؤية 2030 مثل الوصول إلى 10000 منظمة مجتمعية وزيادة نسبة المشاركة في العمل التطوعي، مشيراً إلى أهمية العائلة كشريك في دعم المؤسسات التعليمية. كما تناول جهود المملكة في تطوير التعليم لرفع قابليته للتوظيف وتحسين البرامج المهنية.
وفي ختام كلمته، شدد البنيان على أهمية التعاون بين الدول لتحقيق نظام تعليمي عادل ومستدام يخدم جميع المواطنين في العالم، مع التركيز على تطوير البنية الرقمية وتحسين الوصول إلى الموارد التعليمية.

