إقتصاد

أزمة فولكس فاغن تشرح أسباب ركود الاقتصاد الألماني

%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d9%81%d9%88%d9%84%d9%83%d8%b3 %d9%81%d8%a7%d8%ba%d9%86 %d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%ad %d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8 %d8%b1%d9%83%d9%88%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5

أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الأربعاء أن ألمانيا نجت بصعوبة من الركود خلال الربع الثالث من هذا العام، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مدفوعاً بزيادة في الإنفاق الحكومي واستهلاك الأسر، وذلك بعد انكماش بنسبة 0.3% في الربع السابق، وفقاً لمكتب الإحصاء الفيدرالي. ومع ذلك، لا تبدو التوقعات الاقتصادية المستقبلية مشجعة، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي نمواً صفرياً هذا العام، مما يعكس أضعف أداء للاقتصاد الألماني بين الاقتصادات الكبرى.

تكثف الانخفاض الحاد في أرباح شركة فولكس فاغن من المخاوف بشأن النمو الاقتصادي، حيث قد تضطر الشركة، التي تُعتبر أكبر مُصنع سيارات في ألمانيا، إلى إغلاق مصانعها المحلية لأول مرة في تاريخها وإلغاء آلاف الوظائف. وذكرت فولكس فاغن أن أرباح التشغيل انخفضت بنسبة 21% في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، وبلغت 12.9 مليار يورو، بسبب أداء ضعيف لعلامتها التجارية الرئيسية وزيادة تكاليف إعادة الهيكلة.

وأشارت تقارير إلى انخفاض مبيعات المركبات بنسبة 4% نتيجة ضعف الطلب في الصين، حيث تراجع حصة الشركة السوقية لصالح العلامات التجارية المحلية للسيارات الكهربائية. ويُعبر المدير المالي للشركة عن ضرورة اتخاذ قرارات مؤلمة في بيئة تنافسية متزايدة، مضيفاً أن تكاليف الإنتاج بعيدة عن المنافسة.

تتجلى أزمة فولكس فاغن في تدهور الظروف الاقتصادية في ألمانيا، حيث أظهر مسح أن شركات التصنيع والخدمات تشهد أكبر انخفاض في التوظيف منذ أربع سنوات. تستمر مشاعر التشاؤم في الارتفاع، مما يعكس حالة القلق العامة في البلاد. ووفقاً لدراسة حديثة، يواجه خُمس الناتج الصناعي الألماني مخاطر مستقبلية، مما يبرز الحاجة إلى تحول اقتصادي كبير يتطلب استثمارات ضخمة بحلول عام 2030.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: a71f53af-a77a-476f-b6e6-3f3f02be6f5d

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة