قدمت شركة بوينغ عرضًا تفاوضيًا جديدًا لنقابة العمال في محاولة لإنهاء الإضراب الذي بدأ قبل نحو سبعة أسابيع، حيث سيتعين على العمال التصويت على الاقتراح يوم الاثنين المقبل. كان قد أضرب أكثر من 32 ألف عامل، الغالبية منهم في منطقة سياتل، منذ 13 سبتمبر بعد رفضهم اتفاقًا مبدئيًا، مما أدى إلى تمديد الإضراب.
يتضمن العرض الجديد زيادة في الأجور بنسبة 38% على مدى أربع سنوات، مقارنة بعرض سابق بنسبة 35%. وشجعت بوينغ موظفيها على دراسة تفاصيل العرض والمشاركة في التصويت. في سياق متصل، علق الرئيس التنفيذي للشركة، كيلي أورتبيرج، على الجهود المبذولة لإيجاد حل يحقق التوازن بين احتياجات الموظفين والمصالح التجارية للشركة، بعد رفض عمال آخر مقترح.
يأتي ذلك في ظل ارتفاع تكلفة المعيشة في ولاية سياتل، مع تزايد التوظيف في شركات التقنية الكبرى مثل مايكروسوفت وأمازون، وهو ما ساهم في مطالب العمال بزيادة التعويضات.
الإضراب الذي يعيق خطط بوينغ للتعافي يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الشركة، ففي الربع الثالث، سجلت خسائر فاقت 6 مليارات دولار، مع توقع استمرار تلك الخسائر حتى عام 2025. كما من المتوقع أن يؤثر الإضراب سلبًا على تقرير الوظائف في الولايات المتحدة، مما يزيد من ضغط الحاجة إلى حل سريع وفعال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 41bdda06-1ef1-4e0e-8dca-b5489ce8e789

