مع اقتراب الانتخابات الأميركية 2024، التي ستجري يوم الثلاثاء المقبل، يُتوقع أن يشهد هذا الأسبوع أحداثاً مثيرة للمستثمرين. يتوجه الناخبون لاختيار رئيس جديد، مما قد يؤثر على السياسة المالية والتجارة العالمية على المدى الطويل. في الوقت نفسه، يُنتظر أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجدداً في اجتماعه هذا الأسبوع، حيث تبحث الأسواق عن أي إشارات توضح الاتجاهات المستقبلية لتلك الأسعار.
تشير التوقعات إلى سباق متقارب بين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس مع بدء التصويت المبكر. المحللون يرون أن عوائد سندات الخزانة والدولار قد تعكس توقعات بفوز ترامب، رغم استطلاعات الرأي التي تشير إلى إمكانية فوز هاريس. أي صراع حول نتائج الانتخابات قد يكون له تأثيرات كبيرة على الأسواق، حيث يسعى المتداولون لنتيجة واضحة لتجنب فترات عدم اليقين. الولايات السبع الأكثر تنافسية تشمل بنسلفانيا وميشيغان وكارولينا الشمالية وغيرها، حيث تقدمت هاريس في ولاية أيوا التي كانت تُعتبر تقليديًا من معاقل ترامب.
على صعيد آخر، يتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل، بعدما شهدت تراجعًا في نمو الوظائف. يأمل المستثمرون في الحصول على توجيهات جديدة حول أسعار الفائدة بعد الاجتماع. لكن مذكرة من مورغان ستانلي تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لن يلتزم بنمط محدد للاحتفاظ بأسعار الفائدة في المستقبل.
بالإضافة إلى ذلك، موسم الأرباح للربع الثالث مستمر، حيث ينتظر المستثمرون النتائج من شركات عدة، مع التركيز على انتخابات الولايات المتحدة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. وأخيرًا، يُتوقع أن يخفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة في اجتماعه أيضًا، عقب الميزانية الجديدة لحكومة حزب العمال. تظل أسعار النفط متقلبة بفعل التوترات الجيوسياسية، والتي تتسبب في قلق متزايد بشأن العرض والطلب في السوق العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 29575cd0-507d-4d96-9c28-1274343296d4

