تستعد الدورة التاسعة والعشرون لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29) للانعقاد في غضون أيام. يترقب العديد من محللي قطاع الطاقة أن يسفر المؤتمر عن تحديد هدف جديد لتمويل المناخ، والذي سيحل محل الهدف الحالي البالغ 100 مليار دولار سنوياً. يسعى الهدف الجديد إلى معالجة احتياجات الدول النامية والتركيز على تنويع مصادر التمويل.
تمت الموافقة على خارطة طريق “للتحول بعيداً عن الوقود الأحفوري” خلال مؤتمر كوب 28، مما يمثل خطوة جريئة في مؤتمرات المناخ، بعد الموافقة على خفض انبعاثات غاز الميثان في كوب 27. يعتقد ديفيد جوربناز، محلل أسواق النفط، أن مؤتمر كوب 29 سيتضمن خطوات لتفعيل صندوق الخسائر والأضرار، بموجب الاتفاقات السابقة، مما سيعزز المساهمات المحددة للدول بحلول عام 2025.
يتطلب العالم جهوداً ضخمة لتحويل سبعة تريليونات دولار لدعم الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة. وقد أعلنت أذربيجان، الدولة المضيفة للحدث، عن إنشاء صندوق تطوعي يتم تمويله من قبل شركات النفط والغاز، في خطوة تهدف إلى دعم الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري.
من المتوقع أن تواجه التوصيات الداعية للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري مقاومة من شركات النفط، التي تعتبر أن استمرارية الطلب العالمي على هذه المصادر تشكل واجبها. مما يجعلها تتجاهل الضغوط البيئية وتُفضل استخدام تقنيات التقاط الكربون بدلاً من تقليل الإنتاج.
وفيما يخص الشركات الكبرى، فقد تراجعت “بي بي” عن أهداف خفض إنتاج النفط والغاز وبدلاً من ذلك تستهدف استثمارات جديدة لزيادة الإنتاج. تشهد هذه التوترات بين متطلبات التغيير المناخي وضغوط صناعة الطاقة خلافات حادة حول كيفية تقليل الانبعاثات.
يبقى كوب 29 محط أنظار التوقعات، حيث يمكن أن يكون دور الدول في تمويل التحولات المناخية أكثر بروزاً مقارنةً بالسنوات السابقة، مع التركيز على كيفية دعم الاقتصادات المتقدمة للدول النامية في جهودها للمناخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – أحمد إسماعيل
post-id: 5ec43cee-914e-4791-af0f-73cfedab4838

