يعاني البعض من ظاهرة صرير الركبة، وهو مصطلح طبي يشير إلى الأصوات التي تصدر عند حركة الركبة مثل الطقطقة أو الفرقعة أو النقر. تعتبر هذه الظاهرة شائعة ويمكن أن تحدث في مختلف مراحل العمر، ورغم ذلك لا يزال هناك بعض الجدل حول الأسباب الرئيسية لها.
محدودية الأبحاث حول صرير الركبة تجعل الخطباء في المجال الطبي في حالة من الارتباك عند سؤال المرضى عن الأسباب والعلاج. لذا، قام باحثون من جامعة لا تروب في ملبورن بمراجعة الدراسات السابقة حول هذه الظاهرة في محاولة لتحديد سببها. وقد صرح غامون كوتش، الباحث الرئيسي في الدراسة، بأن قلة الأبحاث تجعله من الصعب تقديم المشورة للمرضى حول معنى طقطقة الركبة.
قام الباحثون بمراجعة 103 دراسة من 28 دولة شملت أكثر من 36 ألف مشارك، وتم تقييم حالة الركبة عبر الفحص البدني في 86 دراسة. وأظهرت النتائج أن 41% من الأشخاص عانوا من صرير الركبة.
بالنسبة لعلاقة صرير الركبة بهشاشة العظام، أكد كوتش أن هذه الظاهرة كانت شائعة بين الأفراد الذين يعانون من إصابات في الركبة، بالإضافة إلى أولئك الذين لم يتعرضوا لأي إصابة. وأظهرت النتائج أن 81% من المصابين بهشاشة العظام في الركبة يعانون أيضاً من صرير الركبة، مما أثار قلق الباحثين حول الارتباط بين الظاهرتين.
على الرغم من الجهود المبذولة لفهم العواقب طويلة المدى لصرير الركبة، فإن كوتش أوضح أنه يجب على الأشخاص عمومًا ألا يقلقوا بشأن أصوات ركبهم، وينبغي تشجيعهم على الاستمرار في ممارسة الرياضة، مشيرًا إلى أنه إذا لم يكن هناك ألم، فمن المحتمل أن لا تسبب هذه الأصوات أي ضرر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – العربية.نت – جمال نازي
post-id: 588ec58f-1f94-4cc3-ba1d-7d11b9359cd9

