يصوّت عمال المصانع في بوينغ بالساحل الغربي للولايات المتحدة على عرض جديد يمكن أن ينهي إضراباً استمر سبعة أسابيع ويعيد تشغيل إنتاج الطائرات. يتضمن العرض زيادة في الأجور بنسبة 38% على مدى أربع سنوات، وهو ما يزيد عن العرض السابق الذي كان رفضه 66% من المضربين.
هذا العرض يعكس الوضع الحرج لشركة بوينغ، التي أعلنت مؤخرًا عن إصدار أسهم بقيمة 24 مليار دولار لدعم أوضاعها المالية بعد أن أدى الإضراب إلى توقف إنتاج طائراتها 737 ماكس. إذا تم قبول العرض، فإن العمال يمكنهم العودة للعمل في وقت مبكر من يوم الأربعاء.
ينقل بعض العمال آراء مختلطة بشأن العرض، حيث أكد البعض استعدادهم للعودة إلى العمل، بينما يرغب آخرون في الانتظار للحصول على زيادة أكبر في الأجور. من المتوقع أن يؤدي إقرار العرض إلى تحسين العلاقات بين الإدارة والعمال ويحقق استقرارًا في الإنتاج.
سيكون من الصعب على بوينغ العودة إلى المعدلات الإنتاجية السابقة للإضراب، وقد يتوقع البعض تأخيرًا حتى عام 2025 لتحقيق أهداف الإنتاج. وبحسب أحد المحللين، فإن الزيادة في الأجور قد تضيف حوالي 1.1 مليار دولار إلى تكاليف العمالة.
يؤكد رئيس نقابة العمال على أهمية القبول بالعقد، محذرًا من أن أي عرض لاحق قد يكون أقل جاذبية. بينما ارتفعت أسهم الشركة مع ترقب أن يقبل العمال الصفقة، ينتهي التصويت في الساعة 7 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ، ومن المتوقع صدور النتائج في الساعات التالية.
تعتبر هذه الأوقات صعبة للعمال في بوينغ، حيث غالباً ما يتطلب الأمر منهم البحث عن عمل إضافي لتغطية تكاليف المعيشة. تُظهر الزيادة المتوقعة في الأجور تقدماً، لكنها لا تعوض عن التأخيرات التي عانى منها العمال طوال السنوات الماضية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 99343180-bbec-47cb-b7d7-df17d12100fc

