شهدت أسهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا (DJT)، التي يملكها الرئيس السابق دونالد ترامب، ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 15% يوم الاثنين الماضي، في ظل غياب سبب واضح لهذه الزيادة. يعود هذا الارتفاع إلى تحول أسهم الشركة إلى أداة مضاربة، حيث استخدمها المتداولون كمؤشر على فرص إعادة انتخاب ترامب، مع تعذر التنبؤ بمصير تطبيق “Truth Social” في حال فوز نائبة الرئيس كامالا هاريس.
تاريخياً، شهدت أسهم ترامب تقلبات كبيرة منذ أن أصبحت الشركة عامة في مارس. فقد تضاعف سعرها أربع مرات خلال خمسة أسابيع، لكنه انخفض بنحو 41% في الأيام الثلاثة الماضية. في ظل تعرضها للأزمات المالية، أعلنت الشركة عن تحقيق أقل من مليون دولار في الإيرادات خلال الربع الماضي، ما يجعلها في وضع صعب مقارنة بمنافسيها مثل “X” و”تيك توك” و”إنستغرام”.
استطلاعات الرأي تُظهر أن الانتخابات الرئاسية تظل قريبة، لكن أسواق المراهنات في الأسابيع الأخيرة منحت ترامب ميزة على هاريس. عندما بدأت هاريس في تحقيق تقدم في هذا المجال، تراجعت أسهم ترامب، مما أدى إلى خسارة 2.4 مليار دولار من صافي ثروته بين يومي الأربعاء والجمعة. ومع ذلك، فإن مكاسب الاثنين أضافت نحو نصف مليار دولار إلى صافي ثروة ترامب.
فيما يتعلق بسوق المراهنات، عادت فرص ترامب الانتخابية للارتفاع بشكل طفيف، لكن لا يُعزى ارتفاع الأسهم يوم الاثنين إلى أي أحداث محددة. لم تُصدر الشركة أي إعلانات جديدة، ولم يتحدث ترامب بشكل علني بما يؤثر على سوق الأسهم.
تعتبر أسهم ترامب من فئة “أسهم الميم”، حيث تتواجد فيها عمليات المضاربة بشكل كبير، مما يجعلها عرضة لتقلبات جذرية. في المقابل، شهدت السوق الأوسع في هذا اليوم تقلبات أقل حدة، مع انخفاض مؤشر داو جونز بمقدار 220 نقطة، بينما شهد مؤشر “ناسداك” ارتفاعاً طفيفاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: b54524de-ef1a-43a9-905c-de2da9ddda19

