توقع دونالد ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس الفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية خلال تجمعاتهما في ولاية بنسلفانيا، حيث أصبحت الحملة الانتخابية أكثر احتدامًا. شهدت هذه الانتخابات تطورات غير متوقعة، منها محاولات اغتيال وإدانات قانونية لترامب، إضافة إلى ترشيح هاريس بعد أن انسحب الرئيس بايدن من السباق تحت ضغط حزبه.
بحسب شركة آد إمباكت، تم إنفاق أكثر من 2.6 مليار دولار على الدعاية منذ بداية مارس. ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب النتائج بين ترامب البالغ من العمر 78 عاماً وهاريس التي تبلغ من العمر 60 عاماً، حيث قد تتأخر نتائج الانتخابات عدة أيام. وذهب المرشحان إلى بنسلفانيا لتشجيع الناخبين على التصويت، إذ تعتبر الولاية الأهم من بين الولايات المتأرجحة.
في بيتسبرغ، ظهر ترامب أمام حشد كبير، مُؤكدًا على أهمية قضاياه الاقتصادية، مشددًا على أن هاريس ستسبب الأزمات إذا نجحت في الانتخابات. وأعرب عن تفاؤله قائلًا: “التصويت لترامب يعني أسعار أرخص ومرتبات أعلى”.
أما هاريس، فقد عبرت عن توقعاتها بالفوز، مع وعود بأن تكون رئيسة “لكل الأميركيين”. قامت بجولة في الأحياء للتواصل مع الناخبين. ورغم ذلك، كانت الحملتان تشعران بالتفاؤل بشأن فرصهما؛ حيث ذكر فريق هاريس أنهم قاموا بطرق أبواب كثيرة في الولايات المتأرجحة.
الساعات الأخيرة قبل الانتخابات شهدت تدفق الناخبين، حيث أعطى التصويت المبكر انطباعًا عن المشاركة العالية، خاصة بين النساء. يراقب ترامب نتائج هذا التصويت، إذ إن هاريس تتفوق على ترامب بين الناخبات. وقد حذر بعض الشخصيات المؤيدة لترامب من ضرورة استجابة الرجال لهذا التوجه الانتخابي.
يبدو أن الحماسة في كلا الحزبين قد أحدثت تأثيرًا كبيرًا في هذه الانتخابات، مع تأكيدات بأن الناخبين كسروا الأرقام القياسية في نسب التصويت خلال الانتخابات الماضية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: 7db658e2-e7d8-4123-a982-9fe4756891df

