استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، حيث تراجع المستثمرون عن تكوين مراكز كبيرة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية واجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. سجلت أسعار الذهب الفوري 2735.96 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 0.1% إلى 2744.70 دولار.
تزداد حدة المنافسة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترمب، مع تساويهما في استطلاعات الرأي، مما يجعل نتيجة الانتخابات غير مؤكدة، وقد تستغرق عدة أيام بعد انتهاء التصويت. أشار المحلل إدوارد ماير إلى أن الذهب من المتوقع أن يرتفع بغض النظر عن الفائز في الانتخابات، حيث لا يظهر أي من المرشحين رغبة في تقليص الإنفاق الحكومي.
وقد يشهد الذهب تقلبات في المدى القصير، لكن الهدف المتمثل في الوصول إلى 3000 دولار بحلول عام 2025 يبدو محتملاً، خاصة مع استمرار الإنفاق الحكومي. كما يتوجه تركيز السوق نحو قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس، حيث تتوقع الأسواق خفضًا بمقدار ربع نقطة، وهذا سيكون ثاني خفض للأسعار هذا العام.
وفي هذا السياق، ذكر ييب جون رونغ، استراتيجي السوق في “آي جي”، أن السوق أخذت في اعتبارها هذا التوجه، مما قد يؤدي إلى رد فعل ضئيل من أسعار الذهب، مع التركيز على التوجيه المستقبلي من صناع السياسات.
في الصين، تجتمع اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي الوطني خلال الفترة من الرابع إلى الثامن من نوفمبر، مع توقعات واسعة بإقرار تدابير تحفيز مالي إضافية. وفيما يتعلق بأسعار المعادن الأخرى، استقر سعر الفضة عند 32.48 دولار للأوقية، بينما ارتفعت أسعار البلاتين والبلاديوم بنسبة 0.1% و0.4% على التوالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 6dcd648a-9045-48b7-9bd3-30a7f717d7e7

