تراجع الدولار الأميركي يوم الثلاثاء، حيث قام المتعاملون بتسوية مراكزهم قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية. جاء هذا الانخفاض في ظل التأثير المباشر لاستطلاعات الرأي الأخيرة على رهانات السوق، حيث أظهرت تقدماً ملحوظاً لمرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، التي أصبحت تنافس بشكل أكثر قوة ضد الجمهوري دونالد ترمب. وقد أثرت هذه المعطيات على منصات المراهنات.
خلال الأسابيع الماضية، كانت التوقعات تميل بشكل كبير لصالح ترمب، الذي يُنظر إلى سياساته على أنها تضخمية، مما أدى إلى زيادة عوائد سندات الخزانة وارتفاع الدولار. ولكن، انخفضت العملة الأميركية بنسبة 0.76% مقابل اليورو، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أسابيع، بعد نتائج استطلاع تظهر تقدم هاريس في ولاية أيوا.
مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، هبط إلى 103.89 بحلول الساعة 06:18 بتوقيت غرينتش. في المقابل، شهد اليورو والجنيه الإسترليني ارتفاعات طفيفة. ومن جانبها، قالت كارول كونغ، خبيرة استراتيجيات العملات، إن الأسواق بدأت تتوقع فوز هاريس، محذرة من أن أي تأخير في فرز الأصوات قد يؤدي لزيادة التقلبات في السوق.
وتبقى التوقعات تشير إلى أن الفائز قد لا يُعلَن عنه إلا بعد أيام من الانتخابات. وقد أظهر تحليل لمؤسسة «تي دي» أن فوز ترمب قد يكون إيجابياً للدولار، بينما فوز هاريس قد يسبب تراجعًا مؤقتًا. في جانب السياسة النقدية، من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، في حين ستبقي البنوك المركزية الأخرى على سياستها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d697921b-583c-4b3b-9907-faf48a4b7722

