تؤثر أزمة الاستهلاك في الصين على أرباح الشركات الأميركية والأوروبية بشكل ملحوظ. فقد أظهرت علامات تجارية كـ”آبل” و”ستاربكس” تراجعاً في مبيعاتها خلال الربع المالي الأخير. انخفضت مبيعات “آبل” في الصين الكبرى قليلاً، حيث سجلت 15.03 مليار دولار مقارنة بـ15.08 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي، مما أدى إلى تقليص حصتها من الإيرادات.
بينما واجهت “ستاربكس” تحدياً أكبر، حيث انخفضت مبيعاتها في المتاجر الصينية بنسبة 14% مع تراجع متوسط إنفاق المستهلكين. وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن المنافسة المتزايدة والاقتصاد الضعيف تلقي بظلالها على أدائها.
كذلك، شهدت “نايكي” انخفاضاً في إيراداتها في نفس المنطقة بنسبة 4%، مما دفعها لتقليل توقعاتها المستقبلية. لكن رغم الضغوط، زادت حصة الشركة من إجمالي الإيرادات من الصين.
أما الشركات الأوروبية مثل مجموعة “LVMH” فقد تضررت أيضاً، مع تراجع إيراداتها في آسيا بنسبة 16%، فيما عادت ثقة المستهلكين إلى مستويات منخفضة مماثلة لتلك التي شهدتها فترة جائحة كورونا.
وفي الوقت ذاته، نالت “تسلا” نتائج إيجابية في السوق الصينية مع زيادة مبيعاتها بنسبة 13%، بينما سجلت “أديداس” ارتفاعاً متميزاً بنسبة 8.7%. تشير هذه التوجهات إلى ضرورة تكيف الشركات الأجنبية مع الأوضاع الاقتصادية والمنافسة المتزايدة في السوق الصينية لضمان استمرارية النمو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 635cd8ff-433b-42d5-8858-bc6d68c0bca3

