ساد هدوء حذر في أسواق العملات والسندات، حيث ينتظر المستثمرون نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ويظهر استطلاع الرأي تنافساً شديداً بين المرشحين. في الوقت نفسه، دفعت التوقعات بأن توافق الصين على زيادة الإنفاق الحكومي الأسهم الصينية نحو الارتفاع.
ارتفع مؤشر MSCI للأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.3%. كما شهد مؤشر نيكاي في طوكيو زيادة بنسبة 1.4% بعد عطلة الأخيرة. في المقابل، استقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 والعقود الآجلة الأوروبية.
تراجع الدولار مع قيام المتداولين بإجراء بعض التعديلات، حيث سجل 152.46 ين أو 1.0879 دولار لليورو. وفقاً لإيمري سبيزر، الباحث الاستراتيجي في ويستباك، فإن فوز الجمهوري دونالد ترامب من الممكن أن يعزز الدولار، في حين أن فوز الديمقراطية كامالا هاريس سيؤدي إلى انخفاضه.
يخشى المستثمرون من التأثيرات المحتملة لسياسات ترامب التجارية الحمائية على التضخم والصادرات. ووفقاً لمحللي جي بي مورغان، فإن الانتخابات الأمريكية تعني الاختيار بين استمرارية السياسة الاقتصادية تحت إدارة هاريس أو العودة إلى سياسة تجارية حمائية مع ترامب.
بالنسبة للصين، فإنها ستكون عرضة لمخاطر التعريفات الجمركية القادمة، ويشهد اليوان تقلبات ملحوظة في ظل هذه الظروف. بلغت قيمة اليوان نحو 7.1065 لكل دولار، بينما ارتفعت الأسهم الصينية بسبب توقعات بزيادة تمويل الحكومات المحلية.
ارتفع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 2.4%، في حين زاد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.4%. استراتيجيو العملات في سيتي بنك أشاروا إلى أنه في حال فوز هاريس، فإنهم يفضلون بيع الدولار والين.
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حول 4.30%. بينما شهدت عملة البيتكوين تراجعاً، وبلغت 67924 دولاراً. النفط أيضاً حافظ على مكاسبه، حيث سجل خام برنت 75.18 دولار للبرميل بعد ارتفاع بنسبة 3%.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 48a8536c-0c5a-4602-b7fc-19316d62280a

